أخبار

هذه معضلة نتنياهو وترمب في مهاجمة إيران مجددا


أكسيوس: هذه معضلة نتنياهو وترمب في مهاجمة إيران مجددا

جو24- ناقش الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو احتمال استئناف الضربات العسكرية الواسعة ضد إيران قبل الانتخابات الإسرائيلية في 27 أكتوبر/تشرين الأول، وانتخابات التجديد النصفي الأمريكية في 3 نوفمبر/تشرين الثاني، بحسب تقرير لموقع أكسيوس الأمريكي.

وذكر الموقع أن تلك المناقشات التي تمت الأسبوع الماضي تأتي وسط مخاوف إسرائيلية من إعادة بناء البرنامج النووي الإيراني، وحسابات سياسية وعسكرية معقدة قد تجعل توقيت الحرب عاملا حاسما في مستقبل نتنياهو وترمب.

وأفاد التقرير المشترك لباراك رافيد ومارك كابوتو أن نتنياهو أبلغ ترمب قلقه إزاء معلومات استخباراتية إسرائيلية تشير إلى خطوات إيرانية مقلقة لإعادة بناء البرنامج النووي، خلال اتصال سبق إعلان الرئيس الأمريكي رفض شن هجوم على إيران قبل انتخابات التجديد النصفي.

ونقل الموقع عن مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين أن ترمب ونتنياهو بحثا عملية عسكرية مشتركة تستهدف منشآت نووية وعسكرية إيرانية، فيما تركز إسرائيل خصوصا على احتمال استخدام موقع “جبل الفأس” لتخصيب اليورانيوم.

وأضاف التقرير أن نتنياهو أجرى اتصالات عدة مع ترمب خلال الأسبوعين الماضيين بشأن استئناف القتال، وأن الجيشين الأمريكي والإسرائيلي يواصلان الاستعداد تحسبا لتغيير الموقف السياسي.

لكنّ البيت الأبيض نفى أن يكون الطرفان قد ناقشا استئناف الحرب على إيران، مؤكدا أن ترمب لن يهاجم إيران قبل انتخابات التجديد النصفي. كما امتنعت الحكومة الإسرائيلية عن التعليق على مضمون الاتصالات.

وبحسب أكسيوس، بدا ترمب في البداية ميالا إلى استئناف الضربات، قبل أن يصبح أكثر ترددا، في ظل انقسام داخل إدارته بشأن الخطوة المقبلة.

ويؤيد وزير الحرب بيت هيغسيث وقيادة سنتكوم (القيادة المركزية الأمريكية) استئناف الهجمات، بينما يفضل معظم مستشاري الرئيس مواصلة العقوبات الاقتصادية والضغوط الأخرى، معتبرين أن خنق الاقتصاد الإيراني يحقق نتائج متزايدة.

اجتماع دون حسم

وفي الثاني من أكتوبر/تشرين الأول، عقد كبار مسؤولي إدارة ترمب اجتماعا مطولا في منتجع كامب ديفيد لبحث مسار الحرب واحتمالات استئناف الضربات، دون حسم نهائي بشأن العودة إلى المواجهة العسكرية.

وتتجاوز تداعيات أي هجوم جديد الحسابات العسكرية، إذ قد تطلق إيران مئات الصواريخ الباليستية على إسرائيل ردا عليه، بما يهدد بتأجيل الانتخابات الإسرائيلية المقررة في 27 أكتوبر/تشرين الأول.

وذكر التقرير أن رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير ناقش مع رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية دان كين احتمال استئناف القتال الشامل خلال 3 أسابيع. وقد تثير ضربة قبل الانتخابات اتهامات لنتنياهو باستغلال الحرب انتخابيا، وتقوض الثقة في الجيش باعتباره مؤسسة غير حزبية.

وفي المقابل، قد يرتد التصعيد على ترمب، بإعادة تسليط الضوء على حرب لا تحظى بالشعبية وعلى ارتفاع أسعار الوقود باعتباره أحد تداعيات تلك المواجهة العسكرية التي اندلعت في أواخر فبراير/شباط الماضي.

المصدر: أكسيوس



Source link

السابق
الحسين يفوز على السيب العُماني بثلاثية نظيفة بدوري أبطال آسيا 2