كشف الجيش الروسي عن دخول مسيرتين جديدتين الى الخدمة الميدانية بهدف تعزيز عمليات النقل والامداد في المناطق الصعبة، حيث تم تصميم هذه الابتكارات الهندسية لتجاوز تحديات الحرب الالكترونية المعقدة وتوفير دعم لوجستي سريع.
واوضحت التقارير التقنية ان المسيرتين تعتمدان على نظام طاقة متطور يستخدم بطاريتين فقط بدلا من اربع بطاريات تقليدية، وهو ما يقلل من مقاومة الهواء ويزيد من كفاءة استهلاك الطاقة خلال التحليق لمسافات طويلة.
وبين المهندسون ان هذه الطائرات لا تقتصر مهامها على نقل المؤن والذخائر والمياه فحسب، بل يمكن تحويلها الى مسيرات انتحارية قادرة على تدمير التحصينات والمخابئ المعادية بدقة عالية في مختلف الظروف الميدانية.
مواصفات مسيرة كوشي وقدراتها القتالية
واضافت المصادر ان مسيرة كوشي صممت خصيصا لحمل الالغام المضادة للدبابات التي تزن ثمانية كيلوغرامات، حيث تصل حمولتها القصوى الى احد عشر كيلوغراما مما يجعلها اداة استراتيجية فعالة في العمليات الهجومية ضد المدرعات.
وذكر الخبراء ان كوشي تعتبر تطويرا مباشرا للطراز السابق المعروف باسم فوبلا، حيث تم تعزيز هيكلها لتكون اكثر قدرة على التحمل اثناء نقل الشحنات الثقيلة في بيئات القتال المفتوحة والمزدحمة بالتداخلات اللاسلكية.
وشدد المطورون على ان هذا النوع من الطائرات يمنح القوات الروسية مرونة كبيرة في الميدان، خاصة عند الحاجة الى توفير امدادات عاجلة للقوات المتقدمة دون تعريض العناصر البشرية لمخاطر مباشرة في مناطق الاشتباك.
مميزات طائرة لونا في التحليق المستمر
واكدت المعلومات الفنية ان مسيرة لونا طورت بالتوازي مع كوشي لتركز على خفة الوزن والديناميكية الهوائية المحسنة، حيث تبلغ حمولتها سبعة كيلوغرامات مع الحفاظ على زمن طيران طويل وقدرة فائقة على المناورة.
واشار المختصون الى ان لونا تتميز بمقاومة مذهلة للاعطال الفنية، وتعد اقتصادية للغاية في استهلاك الطاقة، مما يجعلها خيارا مثاليا لمهام الاستطلاع المستمر والامداد التكتيكي في مسارح العمليات التي تتطلب بقاء طويلا.
واوضحت النتائج الميدانية ان الاعتماد على بطاريتين فقط في لونا ساهم بشكل مباشر في تحسين استقرار الطائرة، وتقليل البصمة الحرارية والرادارية، مما يعزز من فرص بقائها في الجو لفترات اطول دون اكتشافها.
