أخبار

فوضى عالمية واغلاق متاجر بسبب ساعة سواتش الجديدة

فوضى عالمية واغلاق متاجر بسبب ساعة سواتش الجديدة


شهدت فروع شركة سواتش في عدة دول حول العالم حالة من الفوضى العارمة والازدحام الشديد الذي اجبر الادارة على اتخاذ قرار عاجل باغلاق ابوابها امام المتسوقين لحماية الموظفين والزبائن من التدافع الكبير.

واوضحت الشركة ان هذا التكدس البشري غير المسبوق جاء نتيجة اطلاق اصدار جديد ومميز من ساعاتها بالتعاون مع دار الساعات العريقة اوديمار بيغه مما اثار حماسة كبيرة لدى عشاق اقتناء الساعات الفاخرة والنادرة عالميا.

وبينت التقارير ان عشرين متجرا رئيسيا في مدن عالمية كبرى مثل دبي ونيويورك ولندن وسنغافورة اضطرت لتعليق نشاطها فورا بعدما فشلت في السيطرة على الحشود التي تجمعت لساعات طويلة امام واجهات العرض لشراء القطع الجديدة.

اسباب الاقبال الجنوني على ساعة سواتش

واكد الخبراء ان سر هذا الاقبال يعود الى التصميم الفريد الذي يحيي تراثا كلاسيكيا عريقا بلمسات عصرية مستوحاة من فنون البوب ارت مع استخدام مواد تصنيع متطورة تجعل الساعة قطعة فنية لا تقدر بثمن.

واضافت المصادر ان سعر الساعة الذي يعتبر في متناول اليد مقارنة بالاصدارات الاصلية للدار السويسرية جعلها هدفا لكل المهتمين بالاناقة والتميز خاصة مع توفرها في فئات محدودة وتصميم مبتكر يحاكي ساعات الجيب القديمة.

وشدد المحللون على ان سياسة البيع الحصري داخل المتاجر فقط دون اتاحة الشراء عبر الانترنت فاقمت من الازمة ودفعت المشترين للانتظار في طوابير طويلة مما خلق بيئة خصبة للمضاربات في اسواق اعادة البيع.

مستقبل ساعات سواتش في الاسواق الثانوية

وكشفت متابعات السوق عن عرض بعض المحظوظين الذين تمكنوا من الحصول على الساعة لمنتجاتهم في الاسواق الثانوية باسعار خيالية تجاوزت قيمتها الاصلية باضعاف مضاعفة وسط مطالبات بفتح باب البيع الالكتروني لتفادي هذه الفوضى.

واشارت الشركة الى انها تدرس حاليا كافة الحلول التقنية المتاحة لضمان وصول المنتج الى اكبر عدد من الراغبين في اقتنائه دون الحاجة للتجمهر امام المتاجر او تعريض سلامة العملاء لاي مخاطر غير متوقعة.

واختتمت الشركة بيانها بانها تقدر شغف عملائها بمنتجاتها الفاخرة وتعدهم بتوفير آليات شراء اكثر تنظيما في المستقبل لضمان تجربة تسوق مريحة تليق باسم العلامة التجارية العريقة التي تحظى بثقة واسعة لدى الجماهير.



Source link

السابق
تحديث للإدارة أم تراجع عن اللامركزية؟
التالي
لماذا لا تزال بطاريات السيارات الكهربائية الصلبة حبيسة المختبرات