أخبار

أيّ حكمة في استقبال من يهدد الأردن؟


أقولها وبكل صراحة، وبعيداً عن الخوض في تفاصيل ومضامين اللقاء المرفوض ابتداءً، والذي جمع مسؤولين سوريين بمجرمي الكيان الصهيوني في عمان؛ والذي كان الأجدر بالأشقاء في سوريا – الذين نتمنى لهم الخير – أن يتجنبوا المباشرة فيه، وأن يكتفوا بالوسطاء إن كان لا بد من ذلك لدرء الاستهدافات الصهيونية، مع تذكيرهم بأن هذا الكيان المجرم لا يُوثق به قيد أنملة.

أقول، بعيداً عن ذلك كله، أعود إلى ما يهمنا ويؤلمنا كأردنيين؛ فلا أجد في قاموس السياسة أو الدبلوماسية أي مسوغٍ يدفعنا للسماح لقادة هذا الكيان الغاصب، ومجرمي حرب الإبادة، بتدنيس أرضنا الأردنية الطاهرة. كيف تُفتح الأبواب لمن يهددون أردننا صباح مساء بمخططاتهم التوسعية والاستعمارية؟!

وأجد نفسي مضطراً للقول هنا؛ إن تدنيس هذا المجرم من الكيان الصهيوني ومن معه لأرضنا، إنما يمثل تجاوزاً لمواقف الدولة القوية والحاسمة، والتي قادها جلالة الملك في المحافل الدولية رفضاً واستنكاراً لحرب الإبادة الجماعية التي قادها هؤلاء المجرمون، وما يتبعها من مخاطر تهدد استقرار وأمن وطننا الغالي.

ومن باب النصيحة الصادقة الخالصة للدولة، بكافة مؤسساتها وأجهزتها، أقول: هذا الكيان المجرم لن يتركنا في قادم الأيام، وهو ماضٍ في أطماعه ومخططاته التي تستهدف وجودنا بأسره؛ أرضاً ووطناً وشعباً وقيادة.

فهل من الحكمة، والحال هذه، أن نُشرّع أبواب أرضنا لهم ليدنسوها؟!!



Source link

السابق
الملك يوجه دعوة للرئيس الصيني لزيارة الأردن