
أفادت وسائل إعلام عبرية، اليوم الجمعة، بأن جنديًا من #جيش_الاحتلال الإسرائيلي قام بالانتحار بعد أن شارك في العمليات العدوانية الأخيرة علي قطاع #غزة. ولم تكشف المصادر عن هويته، مكتفية بالإشارة إلى أنه كان من بين #الجنود المشاركين في #الحرب مباشرة والقتال في المناطق الجنوبية المحاذية للقطاع.
وتأتي هذه الحادثة في وقت تتزايد فيه المخاوف بشأن #الصحة_النفسية لأفراد جيش الاحتلال الإسرائيلي الذين يشاركون في #الحروب المستمرة في غزة، وسط ارتفاع معدلات #التوتر_النفسي و #اضطرابات ما بعد الصدمة بين #الجنود.
وذكرت التقارير أن الجيش الإسرائيلي يولي اهتمامًا متزايدًا لقضايا الدعم النفسي والمعنوي للجنود، إلا أن بعض الحوادث الفردية مثل هذا #الانتحار تبرز التحديات الكبيرة التي تواجهها المؤسسة العسكرية للاحتلال في معالجة آثار القتال على الصحة النفسية لأفرادها.
ولم تصدر حتى الآن أي تصريحات رسمية من الجيش الإسرائيلي حول تفاصيل الحادث، أو الأسباب التي دفعت الجندي إلى الانتحار، فيما يتوقع أن تجرى تحقيقات داخلية للوقوف على ملابسات الواقعة.
وتعكس هذه الحوادث استمرار الآثار النفسية العميقة للنزاع في غزة على الجنود، حيث تشير تقارير سابقة إلى ارتفاع حالات القلق والاكتئاب واضطرابات ما بعد الصدمة بين المشاركين في العمليات العدوانية المستمرة منذ سنوات، وهو ما يشكل تحديًا مستمرًا للأجهزة الأمنية والعسكرية في إسرائيل.

