أخبار

السابع من اكتوبر .. من أيام الله


جو24- السابع من اكتوبر وما تلاه تزيد عن الف يوم، هي من ايام الله العظمى في التاريخ العربي والاسلامي..

يوم فضح وجرح ..

فضح يأسنا وتقاعسنا واستسلامنا وفقداننا للثقة بأنفسنا …

وجرح أدمى كبرياء الاستكبار الصهيوني،، الذي كان يظن انه لا يقهر فقهره شباب انتصر لهم وبهم الملك العدل سبحانه . فمرغوا وجوه الظالمين بموقعة لا شبيه لها منذ مئات السنين..

يترجل القادة(قادة المقاومة) اولا ، قبل جنودهم ، وعائلاتهم كذلك ،بحيث تخرج هذه العائلات باكملها من السجل المدني ،لكنهم حتما من الخالدين.. وستبقى دماؤهم شاهدة ومشهودة ومحفزة لمن يأت من بعد من الاجيال..

لقد استباح الصهاينة بالسلاح الامريكي اهلنا وابناء امتنا في غزة وفلسطين وما زالوا يفعلون ، وكان التقاعس الانساني سببا مباشرا في تحصينهم وتأمين الغطاء القانوني والاخلاقي والدبلوماسي لهم ، الا ما ندر من الاشراف في الغرب شيبا وشبانا من المثقفين الكرام حتى اليوم وليس اخرهم حزب الخضر في بريطانيا..

لقد انقدحت في السابع من اكتوبر شرارة الأمل الواسع ولن تنطفىء حتى تحقق غايتها ..

وفي تقدير كل منصف صديقا كان ام عدوا ان ما جرى اعاد الحياة للامة بعد ما تعرضت له من هزائم متوالية ،ولو تطلب ذلك ارتقاء هذا العدد الكبير من الشهداء ، الذين اختار غالبيتهم طوعا قرب ربهم وجنات عرضها السموات والارض ..

وان كان الاعلام العربي الرسمي ومعه الشعبي ايضا بغالبيته العظمى ، يتجاهل السابع من اكتوبر ولا ينصف المقاومة الفلسطينية وفي مقدمتها حركة المقاومة حماس واخواتها من الشعب كله ، فدماء المقاومين شاهدة والله لا يغفلهم ، وسيؤتي نضالهم أُكلَه ولو بعد حينً.

اما غزة وفلسطين ومقاوموها فقد اعذروا لله ثم للشعب والتاريخ وحملوا المسؤولية لمن بعدهم.. والله غالب على امره ولكن اكثر الناس لا يعلمون.



Source link

السابق
عقدة السابع من أكتوبر… اليوم الذي لا تستطيع إسرائيل مغادرته
التالي
حملات تفتيشية لضبط العمالة المخالفة اعتبارا من الخميس