أخبار

واشنطن وطهران ليستا متباعدتين كما يبدو.. ومحادثات بشأن عملية تدريجية

واشنطن وطهران ليستا متباعدتين كما يبدو.. ومحادثات بشأن عملية تدريجية


جو 24 :

أفادت مصادر مطلعة لشبكة “سي أن أن”، بأن الولايات المتحدة وإيران ليستا متباعدتين كما قد يبدو، على الرغم من عدم انعقاد جولة ثانية من المحادثات في باكستان.

وأوضحت المصادر المطلعة على عملية الوساطة أن دبلوماسية مكثفة تستمر خلف الكواليس، حيث تتركز المحادثات الجارية حول عملية مرحلية.

ماذا في تفاصيل العملية التدريجية؟

وبموجب هذا المقترح، قالت المصادر إن المرحلة الأولى من أي اتفاق محتمل تركّز على العودة إلى الوضع القائم قبل الحرب، وإعادة فتح مضيق هرمز بالكامل دون قيود أو رسوم عبور.

أما مسألة البرنامج النووي الإيراني، فسيتم تناولها في مرحلة لاحقة.

وبحسب المصادر، يمارس الوسطاء ضغوطاً مكثفة على الطرفين للتوصل إلى اتفاق، مع اعتبار الأيام القليلة المقبلة حاسمة بشكل خاص، في وقتٍ يبقى فيه احتمال انسحاب الولايات المتحدة والعودة إلى خيار الحرب قائماً.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد صرّح سابقاً بأن أي اتفاق سيشترط على إيران “التخلي عن مخزونها من اليورانيوم المخصص للأغراض العسكرية” والتوقف عن التخصيب، وهي مطالب ترفضها طهران بشكل قاطع، إذ إنها نفت مراراً المزاعم حول نيّتها تصنيع سلاحاً نووياً، مؤكدةً أن برنامجها النووي مخصص حصراً لأغراضٍ سلمية وطبية وتكنولوجية.

إيران أبلغت الوسطاء صيغة تفاوضية من 3 مراحل

وكان مراسل الميادين في طهران قد أفاد، الأحد، عن مصادر، بأنّ إيران أبلغت الوسطاء بصيغة تفاوضية تقوم على ثلاث مراحل، وفي حال قبول واشنطن بها يتمّ استئناف التفاوض.

وبحسب المصادر، تركّز المرحلة الأولى من المحادثات على إنهاء الحرب والحصول على ضمانات بعدم تجديدها ضدّ إيران ولبنان، على أن لا تُناقش في هذه المرحلة أيّ ملفات أخرى.

وفي حال التوصّل إلى اتفاق، “سيتمّ الانتقال إلى المرحلة الثانية لبحث كيفية إدارة مضيق هرمز بعد انتهاء الحرب”.

وأوضح مراسلنا أنّ “البحث في مرحلة مضيق هرمز سيتمّ بالتنسيق مع الجانب العماني لوضع نظام حقوقي جديد”.

أما المرحلة الثالثة، فهي مرتبطة ببحث الملف النووي، إذ تؤكّد إيران رفضها مناقشة هذا الملف قبل التوصّل إلى اتفاق على المرحلتين الأولى والثانية.



Source link

السابق
ضربة موجعة لأتليتكو مدريد قبل لقاء أرسنال