أكد رئيس مجلس الشورى الإيراني، محمد باقر قاليباف، أنّ معادلة هذه الحرب واضحة، وتتلخّص في “إما الجميع أو لا أحد”.
وشدّد قاليباف، في منشور له عبر منصة “إكس”، على أنه “في المنطقة التي لا نتمكّن فيها من بيع النفط، لن يتمكّن أحد من بيع النفط”، مضيفاً أنه “إذا لم يتمّ ضمان أمننا فلن تكون أيّ بنية تحتية آمنة”.
وحول الوضع الميداني والأمني في المنطقة، أشار رئيس مجلس الشورى الإيراني إلى أنّ “أمن مضيق هرمز لن يتحقّق إلا في غياب القوات الأميركية”.
واختتم قاليباف موقفه بالتأكيد مجدّداً أنّ “وضع مضيق هرمز لن يعود إلى ما كان عليه قبل الحرب”.
إيران دخلت مرحلة جديدة من الردع
وفي السياق ذاته، أكد مستشار قائد الثورة والجمهورية للشؤون السياسية والدولية، علي أكبر ولايتي، أنّ إيران دخلت مرحلة جديدة من الردع، محذّراً من أنّ “أيّ تصوّر بإمكانية توجيه ضربة منخفضة الكلفة إلى إيران هو خطأ قد تمتد تداعياته إلى ما هو أبعد بكثير من الميدان العسكري”.
وشدّد ولايتي على أنه “على البيت الأبيض أن يدرك أنّ تهديد إيران وحشد الحلفاء الإقليميين وتفعيل اللوبي الأوروبي لن يؤدّي إلى مزيد من الأمن”.
