كشف وزير الثقافة مصطفى الرواشدة ان لاعبي المنتخب الوطني قدموا نموذجا استثنائيا في تمثيل قيم الاردن وعاداته العريقة امام العالم، مؤكدين ان الرياضة باتت تشكل جسرا حيويا لنشر رسائل الدولة الوطنية في كل المحافل.
واكد الرواشدة ان تأهل النشامى للمونديال اختصر مسافات زمنية طويلة في التعريف بالهوية الاردنية، موضحا ان هذا الانجاز الرياضي ساهم بشكل مباشر في تسليط الضوء على المواقع السياحية والثقافية وجذب انظار العالم نحو المملكة.
وبين ان البنية التحتية المتطورة في الاردن قادرة على استثمار هذا النجاح لتعزيز مكانة البلاد ثقافيا وسياحيا، مشددا على اهمية دعم المنتخب الوطني واستغلال هذا الزخم في مختلف المجالات التنموية والسياسية والاقتصادية والاعلامية.
الرياضة كقوة ناعمة للترويج للاردن
واضاف ان ظهور العلم الاردني على شاشات العالم يمثل جزءا اصيلا من السردية الوطنية، موضحا ان المنتخب الوطني والحركة الفنية يشكلان معا حكاية الارض والانسان التي تعكس عمق الدولة الاردنية وتاريخها الحضاري العريق.
واشار الى ضرورة الاستثمار المستدام في هذا الوصول العالمي، مبينا ان الرياضة تعد قوة ناعمة قادرة على اختراق الحدود وايصال رسالة الاردن للعالم بأسره بأسلوب حضاري يواكب التطورات المتسارعة في كافة الميادين الدولية.
