أخبار

“جيه بي مورغان” يتخلى عن توقعاته لنهاية الحرب على إيران.. ما السبب؟


قالت شبكة “سي أن بي سي” إنّ فريق النفط في بنك “جيه بي مورغان” تخلّى عن محاولاته للتنبؤ بموعد وكيفية انتهاء الحرب على إيران، بعدما تجاوزت تداعيات الصراع عدداً من “الخطوط الحمر” الاقتصادية التي كان البنك يعتقد أنها قد تدفع الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى خفض التصعيد.

وقالت رئيسة استراتيجية السلع العالمية في “جيه بي مورغان” ناتاشا كانيفا، في مذكرة صدرت الخميس، إنه “للمرة الأولى منذ بدء الصراع الإيراني، لا نملك رؤية أساسية واضحة”، مضيفة: “ببساطة، لا نعرف كيف نرسم نموذجاً لنهاية الحرب”.

وأوضحت كانيفا أنّ البنك افترض في بداية الحرب أنّ مجموعة من الضغوط الاقتصادية ستجبر ترامب على الموافقة على إعادة فتح مضيق هرمز في حزيران/يونيو، ومن بينها تجاوز أسعار النفط 100 دولار للبرميل، واقتراب أسعار البنزين من 5 دولارات للغالون، وارتفاع عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات فوق 5%.

تجاوز التوقّعات الاقتصادية

لكنّ كانيفا قالت إنه بعد ستة أشهر، تم تجاوز العديد من هذه المستويات، فيما أصبحت استراتيجية الخروج من الحرب “أقل وضوحاً، لا أكثر”.

وتجاوز سعر النفط 100 دولار للبرميل مجدداً، فيما تخطى عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات مستوى 5% هذا الأسبوع، بينما وصلت أسعار البنزين إلى مستويات قياسية بعد تعديلها موسمياً.

وأشارت كانيفا إلى أنّ سعر الديزل تجاوز أيضاً 6 دولارات للغالون، مواصلاً ارتفاعه بالتزامن مع تراجع المخزونات إلى مستويات قياسية.

وأضافت أنّ واشنطن وطهران لا تقدّمان إشارات واضحة على الاستعداد لخفض التصعيد، معتبرة أنّ “الافتراض بأنّ هذا الاضطراب مؤقت بات من الصعب تصديقه”، في وقت شهد فيه الصراع مزيداً من التصعيد خلال الأيام الأخيرة.

النفط يسعّر مخاطر فقدان إمدادات إضافية

ويقدّر “جيه بي مورغان” السعر العادل لخام برنت عند 90 دولاراً للبرميل، لكنّ المعيار العالمي يتداول قرب 105 دولارات، بعدما اقترب من 110 دولارات في وقت سابق من هذا الأسبوع.

وقالت كانيفا إنّ تقديرات البنك تشير إلى أنّ فقدان مليون برميل يومياً من الإمدادات يضيف نحو 4 دولارات إلى أسعار العقود الآجلة، ما يعني أنّ السوق تسعّر حالياً مخاطر خسائر إضافية في الإمدادات بنحو 4 ملايين برميل يومياً، فوق نحو 10 ملايين برميل يومياً تعطّلت بالفعل.

المخزونات تحد من صدمة انقطاع الإمدادات

وفي المقابل، أشارت كانيفا إلى أنّ المخزونات النفطية العالمية لا تزال كافية لتخفيف آثار أيّ انقطاع طويل الأمد في الإمدادات، لافتة إلى أنها لم تنخفض بالحدة التي توقّعها فريق السلع في جيه بي مورغان في بداية الصراع.

وبحسب تقديرات البنك، تراجعت المخزونات بنحو 555 مليون برميل، مقارنة مع توقّعات سابقة لكانيفا بانخفاضها بنحو 1.6 مليار برميل.



Source link

السابق
بعد خسائر الحرب.. واشنطن تبحث إرسال طائرات MQ-9 إلى الشرق الأوسط