أخبار

جو 24 : بُنِي التعليم على خمس!!

جو 24 : بُنِي التعليم على خمس!!


يشكل الرقم خمسة محورًا للعديد من الأشياء؛ فالأصابع في اليد خمسة، والمجسّدات خمسة: مكعّب، مخروط، كرة، أسطوانة، وهرم. وأركان الإسلام خمسة.

وحواس الإنسان خمس.

وغذاء الفلاحين خمس باءات: بيض، بندورة، باميا، بطاطا، “بيتنجان “. ولعب الأطفال قديمًا: “الزقطة ” أو الخمسة حجار!. وأفعال العقل خمس تاءات: تأمّل، تدبّر، تفكّر، تحليل، تعلم.

فالعدد خمسة يكاد يغطي كل مجالات الحياة: الدين، والعقل والعلم، والغذاء، واللعب!

وبقي أن نقول:

بُنِيَ التعليم على خمس!

فما هذه الخمس؟

(١)

ثقافة حداثية

فلسفة الأشياء أكثر عناصرها أهمية خمسة عناصر، هي: الرؤية، والأهداف، والرسالة، والممارسات الحديثة، والقيم. ولذلك نحتاج إلى هذه “المفقودات” في تعليمنا. هذه الفلسفة تراعي الخمسة الآتية: العقل والمستقبل، والعلم، والتكنولوجيا، والمعرفة.

(٢)

استشعار المستقبل

طبعًا لا يكفي أن ننشغل بالحاضر، أو نغرق بالماضي، ونجلس في انتظار مستقبل قد لا يأتي!

ولذلك علينا إدراك الخمسة الآتية:

استشعار مؤشرات المستقبل،

والتعرف على ملامحه، والاستعداد له، وتخطيطه، واستدعاؤه.

وهذا يتطلب بناء مهارات المستقبل، ومفاهيمه الخمسة:

التنبؤ، التخطيط، الاستنتاج، التوقع، الاستباق.

(٣)

مرونة التنظيم

 

لكل نشاط قواعد خمس: قوانين، وأنظمة، وتعليمات، ومبادىء، و روح.

وهذه القواعد متحركة في سبيل الصالح العام، وصالح “المظلومين” أولًا!؛ ولذلك، يفترض أن تراعي الخمس الآتية:

المرونة، والحركة، والحياة، والمصلحة، والمنطق!

وبذلك لا تحول القوانين من دون إنصاف طالبٍ زاد غيابه، وطالبة وصلت متأخرة عن إقفال باب!

ومعلم واجه ظرفًا.

(٤)

اللاءات الخمس

منذ خمسين عامًا، رفعت المؤسسة التربوية لاءات خمس:

لا للعقوبات البدنية، لا للرسوب والترسيب، لا للواجبات البيتية المرهقة، لا للدرجات المدرسية وتنافس الطلبة، ولا للحفظ والتلقين!

كان مصير هذه اللاءات كمصير اللاءات العربية: لا للصلح مع اسرائيل، لا للتفاوض، لا للسلام!

( ٥ )

قيادة تربوية

 

بُنيت القيادة التربوية على خمس: رؤية مستقبلية، حكمة ووعي تربوي، بناء العلاقات والتفاعلات،

مرونة، مبادرة!

لا تعليق لي، لكن سؤال:

هل يمكن بناء نظام مساءلة، وتقويم على سلم خماسي:

ممتاز، جيد جدّا، جيد، متوسط، ضعيف؟

لا نحتاج لتطبيقه إلّا على القيادات الوسطى، والتنفيذية!!!

فهمت عليّ؟!!



Source link

السابق
ضمّ فعلي للضفة الغربية بوتيرة غير مسبوقة