كشفت تقارير عسكرية روسية حديثة عن تطورات لافتة في قدرات المنصة الروبوتية البرية كورير التي باتت تلعب دورا محوريا في دعم العمليات الميدانية عبر نقل الإمدادات الأساسية وتجاوز التضاريس الصعبة في مختلف الجبهات القتالية.
واوضح جندي ميداني يلقب بـ ديموك ان المنصة تمتلك قدرة استثنائية على تحمل حمولات تصل الى مئتي كيلوغرام مع امكانية سحب مقطورة اضافية بنفس الوزن مما يضاعف كفاءة التوريد تحت نيران العدو المباشرة.
واضاف ان هذا النظام الروبوتي يعمل على مدار الساعة لضمان وصول الذخائر والمواد الطبية والغذائية الى الخطوط الامامية للقوات الروسية بفضل هيكله المجنزر الذي يمنحه مرونة عالية في التنقل وسط البيئات القتالية الوعرة.
تعدد المهام في المنصة الروبوتية كورير
وبينت المواصفات التقنية ان الروبوت يعتمد على محركات كهربائية قوية تتيح له العمل لفترات طويلة تصل الى اثنتين وسبعين ساعة حسب نوع المهمة الموكلة اليه مع انظمة تحكم متطورة تشمل الالياف البصرية والاقمار الصناعية.
واكد خبراء عسكريون ان المنصة لا تقتصر على المهام اللوجستية فقط بل تم تكييفها لحمل اسلحة متنوعة تشمل مدافع الهاون وراجمات الصواريخ وقواذف القنابل مما يجعلها سلاحا هجوميا ودفاعيا متعدد الاستخدامات في الميدان.
واظهرت العمليات الميدانية نجاحا كبيرا في دمج هذه التقنية ضمن وحدات الجيش حيث يجرى حاليا تطوير نسخة اكثر تطورا تحمل اسم كورير 2.0 لتعزيز قدرات المناورة والتحكم في ظروف القتال المعقدة والمكثفة.
تطوير مستمر لمنظومة كورير القتالية
واشار المختصون الى ان الوحدات القابلة للتبديل في الروبوت تمنحه ميزة استراتيجية تتيح تكييفه بسرعة مع متطلبات المعركة سواء في تمهيد الطرق او نشر الالغام او حتى تنفيذ عمليات هجومية مباشرة ضد تحصينات العدو.
واكدت التقارير ان اعتماد الجيش الروسي على هذه المنصات غير المأهولة يقلل من المخاطر التي يتعرض لها الجنود في الخطوط الاولى ويضمن استمرارية تدفق الامدادات الحيوية حتى في اصعب الظروف الجوية والميدانية.
واوضحت المعطيات الميدانية ان التوسع في استخدام كورير يعكس توجه القيادة العسكرية الروسية نحو تعزيز الاعتماد على التكنولوجيا الروبوتية لرفع كفاءة القوات وتقليل الخسائر البشرية في ظل تطور اساليب الحرب الحديثة المستمرة.
