جو24- أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الإثنين، عن الصحفية نقاء حامد (37 عامًا) من بلدة “بيتين”/رام الله، بكفالة مالية بقيمة 8 آلاف شيقل، وذلك بحسب ما أفاد به محاميها خالد محاجنة.
وقال “نادي الأسير” الفلسطيني في بيان تلقته “قدس برس” اليوم الإثنين، إنه ومع الإفراج عن الصحفية حامد، يبلغ عدد الصحفيين المعتقلين في سجون الاحتلال 36 صحفيًا، بينهم أربع صحفيات، وهن: بشرى الطويل، وفرح أبو عياش، وإسلام عمارنة، ونتالي أبو دية.
وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلت الصحفية حامد في 15 أيلول/سبتمبر الجاري، على حاجز عسكري في بلدة تقوع/بيت لحم، وهي متزوجة وأم لثلاثة أطفال.
وأضاف: يبلغ عدد الأسيرات في سجون الاحتلال نحو 90 أسيرة، في ظل استمرار عمليات الاعتقال والاستهداف بحق النساء الفلسطينيات، وما يرافق ذلك من ظروف احتجاز قاسية، تشمل العزل والتنكيل والحرمان من الزيارات والحقوق الأساسية.
وأكد أن الاحتلال يواصل استهداف الصحفيين والصحفيات الفلسطينيين من خلال الاعتقال والملاحقة والتحقيق والاعتقال الإداري والعزل، إلى جانب التضييق على عملهم الصحفي واستهدافهم أثناء أدائهم لعملهم.
ومنذ بدء جريمة الإبادة، طالت الاعتقالات عددًا من الصحفيين الذين يواصل الاحتلال احتجازهم، فيما يخضع بعضهم للاعتقال الإداري دون محاكمة أو توجيه تهم واضحة، بالاستناد إلى ما يسمى بـ”الملف السري”، في استمرار لاستخدام هذا النوع من الاعتقال بحق الصحفيين.
ويؤكد نادي الأسير أن استهداف الصحفيين والصحفيات يأتي في سياق سياسات متواصلة تهدف إلى تقييد قدرتهم على ممارسة عملهم ونقل الوقائع وتوثيق الانتهاكات، مطالبًا المؤسسات الحقوقية الدولية بتحمل مسؤولياتها تجاههم، وضمان حمايتهم وتمكينهم من ممارسة عملهم الصحفي، ووقف سياسات الاعتقال والملاحقة والعزل التي تطالهم.
