كشفت دراسة علمية حديثة عن اكتشاف حفرية نادرة لجناح زاحف طائر من نوع تيروصور في منخفض الواحات البحرية بالصحراء الغربية المصرية، وهو ما يعد طفرة كبيرة في فهم التاريخ الطبيعي لتلك الكائنات المنقرضة.
واوضحت الابحاث ان هذه الحفرية التي تعود لاكثر من خمسة وتسعين مليون عام تقدم ادلة جوهرية حول تطور الطيران في العصور القديمة، مما يفتح افاقا جديدة للعلماء في محاكاة هياكلها لتطوير تكنولوجيا طيران حديثة.
واكد الباحثون ان دقة تكوين عظام هذا الكائن يمكن ان تلهم المهندسين في تصميم طائرات المستقبل التي تتمتع بخفة الوزن وقدرة فائقة على المناورة، مما يعزز الاستفادة من الحفريات في مجالات التكنولوجيا الحيوية.
مركز جامعة المنصورة للحفريات الفقارية يقود الاكتشاف العالمي
وبين رئيس جامعة المنصورة ان هذا الانجاز البحثي يجسد رؤية المؤسسة في دعم الدراسات العلمية المتميزة، مشددا على ان الجامعة تواصل الاستثمار في قدرات الباحثين الشباب لتوفير بيئة محفزة للابتكار والتميز الدولي.
واشار الفريق البحثي بقيادة الدكتور هشام سلام الى ان هذا النجاح يرسخ مكانة مركز الحفريات الفقارية عالميا، موضحا ان الاكتشافات المصرية باتت تشكل قوة ناعمة تبرز المقومات العلمية والتاريخية الفريدة للبلاد.
واضافت النتائج ان الحفاظ على هذا التراث الطبيعي يسهم في تسليط الضوء على اهمية الحفريات المصرية امام المجتمع العلمي الدولي، مؤكدة استمرار الجهود لاستكشاف المزيد من الاسرار المدفونة في اعماق الصحراء الغربية.
