أخبار

اسرار غامضة في صحراء مصر تكشف مقبرة قديمة لاسماك القرش


كشفت دراسات علمية حديثة عن اكتشاف جيولوجي مذهل في منطقة ابو طرطور بمصر حيث عثر باحثون على بقايا متحجرة لأسماك قرش تعود الى عصور ما قبل التاريخ وتحديدا العصر الكريتاسي المتأخر.

واكد فريق البحث ان هذه البقايا تمثل كنزا علميا كبيرا حيث تم توثيق عشرات الاسنان الاحفورية التي تنتمي لانواع منقرضة كانت تجوب البحار القديمة التي غطت الاراضي المصرية قبل ملايين السنين من الان.

وبينت الابحاث ان الموقع يحتوي على تنوع بيولوجي استثنائي مما دفع العلماء لوصف المكان بانه مقبرة لأسماك القرش نظرا للكثافة العالية للحفريات الموجودة في الطبقات الصخرية التي تم فحصها بدقة علمية عالية.

تفاصيل الاكتشاف العلمي المثير في ابو طرطور

واضاف الباحثون ان المشروع بدا كفكرة بحثية طموحة لطلاب الجيولوجيا قبل ان يتحول الى تعاون دولي مثمر مع خبراء من سويسرا وشركة فوسفات مصر لتوثيق هذا السجل التاريخي الفريد من نوعه.

واوضحت النتائج ان بعض انواع القروش التي تم العثور عليها كانت ضخمة الحجم حيث قد يصل طول الفرد الواحد منها الى نحو سبعة امتار مما يعكس طبيعة الحياة البحرية الشرسة في تلك الحقبة.

وشددت الدراسة على ان وجود هذه الحفريات في مصر يغير من فهمنا لتوزيع الكائنات البحرية في شمال افريقيا ويوضح ان المنطقة كانت تمثل بحرا استوائيا غنيا بالموارد الحيوية والمفترسات البحرية القوية.

اهمية السجل الاحفوري المصري في فهم تاريخ البحار

وكشفت التحليلات ان الموقع يضم سبعة انواع مختلفة من القروش تنتمي لخمسة اجناس متنوعة وهو ما يجعله واحدا من اغنى المواقع الاحفورية في مصر والعالم لدراسة تطور هذه الكائنات البحرية.

واكدت الجامعة ان العينات المستخرجة تم حفظها بعناية في معامل متخصصة بجامعة القاهرة لتكون متاحة للباحثين والطلاب الراغبين في دراسة البيئات البحرية القديمة التي سادت في شمال افريقيا قبل ملايين السنين.

وخلص الخبراء الى ان هذا الاكتشاف يفتح افاقا جديدة امام الجيولوجيا المصرية ويؤكد ان الارض المصرية لا تزال تخفي في طياتها الكثير من الاسرار التي تروي قصة كوكب الارض وتغيراته المناخية والبيئية.



Source link

السابق
جو 24 : التَّنسيب بالموافقة على تعيين مجالس أمناء لعشر جامعات رسميَّة