أخبار

استهداف سفينة “إيفر لوفلي” لا يشير إلى هجوم إيراني مباشر.. وإغلاق هرمز لا يزال ورقة ضغط خطيرة

استهداف سفينة “إيفر لوفلي” لا يشير إلى هجوم إيراني مباشر.. وإغلاق هرمز لا يزال ورقة ضغط خطيرة


 

مالك عبيدات – قال الخبير العسكري اللواء المتقاعد مأمون أبو نوار إن الضربات الجوية الأمريكية الأخيرة، وفقًا للتصريحات الأمريكية، نُفذت باستخدام مقاتلات F-35 وF-16، وهي طائرات لا تقلع عادة من حاملات الطائرات، ما يرجح انطلاقها من قواعد جوية برية في المنطقة.

وأضاف أبو نوار ل الأردن ٢٤ أن السفينة “إيفر لوفلي” التي ترفع علم سنغافورة تعرضت لمقذوف أصاب جسر القيادة من الجهة اليمنى، متسببًا بتحطم زجاج عدد من النوافذ، دون أن يؤدي إلى أضرار جسيمة أو يمنعها من مواصلة الإبحار.

وأوضح أن اتجاه الإصابة ينفي – من وجهة نظره – فرضية إطلاق المقذوف من السواحل الإيرانية، إذ إن الجهة اليمنى للسفينة كانت تواجه الساحل العُماني وليس الإيراني، مشيرًا إلى أن أي قذيفة مدفعية تُطلق من إيران كانت ستتسبب بأضرار أكبر بكثير.

وأشار إلى أن السفينة، المملوكة لشركة “إيفرغرين” التايوانية، ربما تعرضت لهجوم بواسطة قارب صغير استخدم مقذوفًا محدود التأثير، لافتًا إلى أن المنطقة تشهد نشاطًا مكثفًا لقوارب التهريب، إلى جانب زوارق الحرس الثوري الإيراني، ما يجعل تحديد الجهة المنفذة أمرًا غير محسوم حتى الآن.

وأكد أبو نوار أن قرار المنظمة البحرية الدولية بتعليق بعض عمليات الملاحة يعكس حجم القلق من إمكانية إغلاق مضيق هرمز، موضحًا أن أي حادث بسيط قد يدفع إيران إلى استخدام المضيق كورقة ضغط، خصوصًا في ظل التطورات الإقليمية المرتبطة بلبنان واتفاق وقف إطلاق النار.

وأضاف أن عدداً من الجنرالات الأمريكيين اعتبروا التحركات العسكرية الأخيرة بمثابة رسالة ردع إلى إيران مفادها: “توقفوا عن ذلك”، وهو ما يدل، بحسب تقديره، على أن واشنطن لا ترى حلاً عسكريًا شاملاً للأزمة الإيرانية أو لملف مضيق هرمز.

وختم أبو نوار بالقول إن الساحل العُماني يتميز بضحالة مياهه، إذ لا يتجاوز عمقه نحو 25 مترًا في بعض المناطق، كما أنه مليء بالصخور والألغام البحرية، ما يجعل أي عمليات لتطهير الألغام معقدة وطويلة، مستذكرًا تجربة إزالة الألغام من السواحل الكويتية بعد حرب الخليج، والتي استغرقت عدة أشهر، وهو التحدي ذاته الذي قد تواجهه الدول الأوروبية إذا اضطرت للمشاركة في تأمين الملاحة بمضيق هرمز.



Source link

السابق
ارتفاع طفيف على درجات الحرارة وأجواء حارة نسبيا في أغلب المناطق