أخبار

اكتشافات مذهلة: بؤرة الزلازل في أمريكا أخطر مما كان يُعتقد

اكتشافات مذهلة: بؤرة الزلازل في أمريكا أخطر مما كان يُعتقد


#سواليف

كشف #علماء يدرسون شمال #كاليفورنيا في الولايات المتحدة عن #خطوط_صدع كانت خفية سابقاً، ما أثار مخاوف جديدة وكبيرة بشأن #المخاطر_الزلزالية في المنطقة.

ولعقود، كان يُعتقد أن ملتقى ميندوسينو الثلاثي هو نقطة التقاء ثلاث صفائح تكتونية: صدع سان أندرياس المنتهي في الشمال، ومنطقة اندساس كاسكاديا في الجنوب، وصدع ميندوسينو في الشرق.
ونظراً لتقارب ثلاثة أنظمة صدعية رئيسية هناك، تُعد المنطقة من أكثر المناطق نشاطاً زلزالياً في الولايات المتحدة، وقد تُنتج زلزالاً مدمراً بقوة 8 درجات في أية لحظة.
وقال تقرير نشرته جريدة «دايلي ميل» البريطانية، إن الباحثين اكتشفوا مؤخراً أن هذا الملتقى يحتوي في الواقع على خمس #صفائح_تكتونية أو أجزاء منها على الأقل في أعماق الأرض، مما يجعل المنطقة أكثر تعقيداً وخطورة بكثير مما كان يُعتقد سابقاً. وهذا يعني أنه قد يكون هناك خطر زلزالي غير مُحتسب في المنطقة، وأن النماذج الحالية قد تُقلل من شأن المخاطر الحقيقية، بحسب ما يؤكد العلماء.
ونظراً لوقوع نقطة التقاء الصدوع الثلاثية قبالة الساحل وتأثيرها على كلٍ من نظامي سان أندرياس وكاسكاديا، فإن أي تعديلات على النموذج قد تؤثر على حسابات المخاطر لملايين الأشخاص على طول الساحل الغربي.
وشبّه العلماء النتائج الجديدة بجبل جليدي، حيث يبقى معظم هيكله مخفيًا تحت السطح.
وقالت الجيوفيزيائية أماندا توماس من جامعة كاليفورنيا في ديفيس: «إذا لم نفهم العمليات التكتونية الكامنة، فمن الصعب التنبؤ بالخطر الزلزالي».
ويُظهر هذا الاكتشاف أن بنية الصدوع تحت الأرض أكثر تعقيداً مما كان يعتقد العلماء، حيث في حال لم تتضمن النماذج هذه الصدوع الخفية، فقد تُقلل من تقدير حجم الضغط المتراكم تحت الأرض.
وهذا يعني أن زلزالًا أكبر قد يحدث بشكل غير متوقع، لأن الصدوع الخفية قد تُطلق الطاقة فجأة بطرق لم تتنبأ بها النماذج القديمة.
وكان الفريق يشتبه في وجود شيء أكثر تعقيداً يحدث عند نقطة التقاء الصدوع الثلاثية في ميندوسينو، حيث وقع زلزال كبير بلغت قوته 7.2 درجة عام 1992 على عمق أقل بكثير مما كان متوقعاً.
وقال ديفيد شيلي، المؤلف الأول للدراسة من مركز المخاطر الجيولوجية التابع لهيئة المسح الجيولوجي الأمريكية في غولدن، كولورادو، في بيان: «يمكننا رؤية بعض الظواهر على السطح، لكن علينا تحديد طبيعة التكوين الجيولوجي تحت السطح».
وباستخدام شبكة من أجهزة قياس الزلازل في شمال غرب المحيط الهادئ، تتبع الفريق زلازل صغيرة «منخفضة التردد» في أعماق الأرض، حيث تحتك الصفائح التكتونية ببعضها وتنزلق فوق بعضها.
ويقول تقرير «دايلي ميل» إن هذه الأحداث أضعف بكثير من أن تُشعَر بها على السطح، فهي أصغر بآلاف المرات من الزلزال الذي يمكن رصده.
وللتحقق من نتائجهم، قارن الفريق النشاط الزلزالي بقوى المد والجزر. حيث تؤثر جاذبية الشمس والقمر على قشرة الأرض تماماً كما تؤثر على المحيطات. وعندما تتوافق هذه القوى مع اتجاه حركة الصفيحة، لاحظ الباحثون زيادة في عدد الزلازل الصغيرة، كما أوضح توماس، مما يؤكد صحة نموذجهم.
ويكشف النموذج الجديد أن نقطة التقاء ميندوسينو الثلاثية ليست مجرد تقاطع لثلاث صفائح، بل هي نظام أكثر تعقيداً بكثير يتألف من خمس قطع متحركة، اثنتان منها مخفيتان في أعماق الأرض.
وفي الطرف الجنوبي لمنطقة اندساس كاسكاديا، يقول الباحثون إن جزءاً من صفيحة أمريكا الشمالية قد انفصل عنها ويُسحب إلى الأسفل مع صفيحة غوردا أثناء غوصها تحت القارة.
وإلى الجنوب، تسحب صفيحة المحيط الهادئ كتلة صخرية تُسمى شظية بايونير شمالاً تحت أمريكا الشمالية. يمتد الصدع بين شظية بايونير وصفيحة أمريكا الشمالية بشكل أفقي تقريبًا، وهو غير مرئي تمامًا من سطح الأرض.
وشظية بايونير هي بقايا صفيحة فارالون القديمة، التي كانت تمتد على طول ساحل كاليفورنيا قبل أن تختفي في معظمها.
ويُفسر النموذج المُحدّث أيضاً العمق الضحل غير المعتاد لزلزال عام 1992، لأن سطح الانزلاق يقع على ارتفاع أعلى بكثير مما كان يُعتقد سابقاً.

  • 2 2



المصدر

السابق
الذكاء الاصطناعي والاكتئاب.. ما الرابط؟
التالي
كلية الحقوق في عمّان الأهلية تحرز المركز الأول وتمثل الأردن في مسابقة المحكمة الصورية العربية 2026