
ورد اسم سيدة تدعى ” #عزيزة_الأحمدي ” في المراسلات التي أُفرج عنها مؤخرا، كشفت عن تواصل ممتد بينها وبين #جيفري_إبستين. بحسب #الوثائق، ركّزت الرسائل على أفكار تجارية، بينها مشروع لإطلاق عملة رقمية موجهة للعالم الإسلامي تحت اسم “Sharia شريعة”، وُصفت بأنها متوافقة مع الشريعة وتستهدف أسواق الشرق الأوسط.
كما تضمنت المراسلات عروضًا لتبادل العلاقات، حيث اقترح إبستين ربطها بدوائر أمريكية نافذة، مقابل تعريفه بشخصيات مؤثرة في المنطقة.
وتطرقت الرسائل أيضًا لتفاصيل جانبية، مثل إرسال إبستين مجموعات لفحص الحمض النووي إليها، كما أهدته “عزيزة” قطعة من #كسوة_الكعبة، ووصفتها بأنها رمز ديني بالغ الخصوصية لدى المسلمين.
“عزيزة الأحمدي” سيدة أعمال سعودية، تُقيم في #الإمارات، حيث تتولى منصب الرئيس التنفيذي لشركة Boss Bunny Games، شركة تطوير ألعاب إلكترونية مقرها #دبي، وتُعد من أوائل رائدات الأعمال في صناعة الألعاب بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
قبل انتقالها الكامل لقطاع الألعاب، عملت الأحمدي في شركة زين #السعودية، كما تشغل دورًا استشاريًا لدى وكيل وزارة الثقافة والسياحة في #أبوظبي، ضمن ملف صناعة الألعاب.
لا تُظهر الوثائق المتاحة أدلة على تورطها في أنشطة غير أخلاقية مرتبطة بإبستين، ولم يرد اسمها ضمن سجلات زيارته لجزيرته المثيرة للجدل، حيث تظهر الوثائق المسربة ـ حتى الآن ـ أن العلاقة بينهما كانت ذات طابع تجاري وفكري فقط، مرتبط بمشروعات محتملة.
