أخبار

ستارمر يدعو شقيق الملك تشارلز إلى الإدلاء بشهادته أمام الكونغرس في قضية إبستين

ستارمر يدعو شقيق الملك تشارلز إلى الإدلاء بشهادته أمام الكونغرس في قضية إبستين


#سواليف

دعا رئيس الوزراء البريطاني #كير_ستارمر #شقيق_الملك_تشارلز الثالث، الأمير السابق #أندرو، إلى الإدلاء بشهادته أمام الكونغرس الأمريكي، في إطار قضية #المجرم الجنسي #جيفري_إبستين.

وقال ستارمر، في تصريحات للصحفيين على متن الطائرة عقب اختتام زيارته إلى طوكيو: “فيما يتعلق بمسألة الإدلاء بالشهادة، لطالما قلت إن أي شخص يمتلك معلومات يجب أن يكون مستعداً لمشاركتها بالشكل الذي يُطلب منه”.

وأضاف: ينبغي على أندرو أن يدلي بشهادته أمام الكونغرس الأمريكي حول علاقاته بإبستين”.

  • image 1769416959

وأكد ستارمر أن اتباع نهج “يركز على الضحايا” في التعامل مع قضية إبستين هو السبب الذي يوجب على أندرو مشاركة المعلومات “بأي شكل” يطلب منه.

وجاءت مطالب ستارمر عقب نشر وزارة العدل الأمريكية، يوم الجمعة الماضي، ملفات جديدة تتعلق بالمجرم إبستين، تضمنت رسائل بريد إلكتروني تُظهر أن شقيق الملك تشارلز كان على اتصال منتظم به لأكثر من عامين بعد إدانته بجرائم جنسية بحق أطفال.

كما تضمنت الملفات صورا يظهر فيها آندرو زاحفا على يديه وركبتيه، وهو يلمس خصر امرأة مجهولة الهوية مستلقية على الأرض، وقد جرى طمس وجه المرأة في الصور.

وفي نوفمبر الماضي، كثّف أعضاء لجنة بالكونغرس الأمريكي تجري تحقيقا في قضية إبستين مطالبهم من الأمير السابق أندرو بالمثول أمامهم للإجابة عن العديد من الأسئلة المتعلقة بالمجرم الجنسي.

يذكر أن الأمير السابق، يواجه تداعيات مستمرة لعلاقته بإبستين؛ ففي عام 2019، اضطر للتخلي عن واجباته الرسمية كعضو في العائلة المالكة بعد اتهامات وجهتها له الأمريكية فيرجينيا غيوفري، حيث قالت إنه كان أحد الرجال الذين أجبرها إبستين على ممارسة الجنس معهم وهي في سن السابعة عشرة.

وقد نفى أندرو لسنوات اتهامات غيوفري، لكنه لجأ لاحقا إلى تسوية القضية خارج المحكمة بعد أن رفعت دعوى ضده في الولايات المتحدة، حيث دفع تعويضا ماليا قدرت وسائل الإعلام قيمته بنحو 12 مليون جنيه إسترليني (حوالي 15 مليون دولار).

وفي عام 2022، وبقرار من الملكة الراحلة إليزابيث الثانية، جُرد أندرو من ألقابه العسكرية الفخرية ورعايته لعدد من المنظمات.

وفي 17 أكتوبر 2025، أعلن أندرو أنه سيتوقف عن استخدام لقب “دوق يورك”. وفي 30 أكتوبر، أعلن قصر باكنغهام تجريده من لقب “أمير” الذي حمله منذ الولادة، وأجبره الملك تشارلز الثالث على مغادرة مقر إقامته ضمن أراضي قلعة وندسور، وذلك عقب الكشف عن صلاته بإبستين.

ويستخدم الأمير السابق، البالغ من العمر 65 عاما، حاليا اسم العائلة آندرو ماونتباتن – وندسور.

الغارديان



المصدر

السابق
“حرب عظيمة لـ 7 أشهر”.. تنبؤات نوستراداموس المخيفة تعود للواجهة
التالي
وظائف شاغرة .. وفاقدون لوظائفهم في الحكومة (أسماء)