ذكرت تقارير إعلامية أن الفيلم الوثائقي الخاص عن حياة زوجة الرئيس الأمريكي ميلانيا ترامب أظهر فشلا ذريعا في شباك التذاكر.
وأكدت التقارير الإعلامية أن من الواضح أن الفيلم الوثائقي المثير للجدل “ميلانيا: عشرون يوما نحو التاريخ” لا يسير على المسار الذي رغبت به شركة “أمازون”، حيث تشير التوقعات إلى أن عائداته في نهاية الأسبوع الافتتاحي بالولايات المتحدة قد لا تتجاوز 5 ملايين دولار كحد أقصى، وهو رقم يبدو ضئيلا مقارنة بالاستثمار الهائل الذي ضخته الشركة.
وعلى الرغم من الجهود الترويجية المكثفة، بما في ذلك دق السيدة الأولى ميلانيا ترامب جرس افتتاح بورصة نيويوركالاثنينالماضي، وتدوينةللرئيس ترامب وصف فيها الفيلم بأنه “يجب مشاهدته” وأنه “يباع بسرعة”، فإن الأرقام الأولية تكشف صورة مختلفة. ففي أستراليا، باعت معظم دور السينما أرقاما فردية فقط لكل عرض خلال يوم الإصدار الأول.
يذكر أن صناعة الأفلام الوثائقية تشهد تراجعا مستمرا في إقبال الجمهور، ما يجعل تحقيق أرباح من هذا النوع من الإنتاج تحديا كبيرا حتى مع الحملات التسويقية الضخمة. ويبدو أن فيلم ميلانيا، رغم ضجته الإعلامية، لن يشكل استثناء من هذه القاعدة.
المصدر: RT + وكالات
