
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد #ترمب، في تصريحات صحفية مفصلية يوم الجمعة، أن #أمريكا تقوم حاليا بتحريك #أسطول_بحري_ضخم نحو #السواحل_الإيرانية.
وأكد ترامب في حديث للصحفيين “إذا أبرمنا #صفقة مع إيران فسيكون ذلك جيدا وإذا لم نبرمها فسنرى ماذا سنفعل”.
وتابع “نرسل حاليا عددا أكبر من #السفن إلى إيران على أمل إبرام صفقة معها”.
وأكد ترمب أن هذا الأسطول يمثل #قوة_ضاربة غير مسبوقة، مشيرا إلى أنه “أكبر من الأسطول الموجود في فنزويلا”.
وأوضح الرئيس أن الهدف الرئيسي من إرسال هذا العدد الكبير من السفن الحربية ليس شن حرب بالضرورة، بل هو “الضغط للتوصل إلى صفقة”، في رسالة واضحة بأن الدبلوماسية الأمريكية في عهده مسنودة بأعظم آلة عسكرية في العالم.
ووجه ترمب رسالة مباشرة إلى القيادة الإيرانية، مخيرا إياها بين الدبلوماسية وما وصفه بـ “رؤية ما سنفعل”.
وقال بصراحة: “إذا أبرمنا صفقة مع إيران فسيكون ذلك جيدا، وإذا لم نبرمها، فسنرى ماذا سنفعل”.
وتعكس هذه اللهجة الاستعلائية نهج ترمب في “فن الصفقة”، حيث يسعى إلى تجريد خصومه من أي خيارات سوى الانصياع للمطالب الأمريكية. ويرى مراقبون أن هذا التحشيد يهدف أيضا إلى طمأنة حلفاء واشنطن، وفي مقدمتهم سلطات الاحتلال، بأن أمريكا لن تسمح بأي تهديد للتوازن الأمني في المنطقة.

