أخبار

لسنا حيوانات في حديقة”.. نجمات التنس يشتكين انتهاك الخصوصية بعد فيديو “غوف

لسنا حيوانات في حديقة”.. نجمات التنس يشتكين انتهاك الخصوصية بعد فيديو “غوف


دعت لاعبات الصف الأول في التنس إلى احترام أكبر لخصوصيتهن خلال البطولات، دعماً لموقف الأميركية كوكو غوف الثالثة عالمياً، إذ اعتبرت المصنّفة الثانية البولندية إيغا شفيونتيك أنّ الأمر بات أشبه بـ”الحيوانات في حديقة الحيوان حيث تتم مراقبتنا حتى عندما نقوم بقضاء حاجتنا”.

وكانت غوف أعربت عن انزعاجها بعدما التقطت الكاميرات لحظة تحطيمها مضربها في أحد ممرات مجمع ملبورن بارك الثلاثاء عقب خسارتها في ربع نهائي بطولة أستراليا المفتوحة أمام الأوكرانية إلينا سفيتولينا.

 

وكانت الأميركية تحاول الابتعاد عن أعين الجمهور، وبينهم أطفال، للتنفيس عن غضبها بعيداً عن الملعب. وقالت: حاولت الذهاب إلى مكان لا يبثّون فيه الصور، لكنهم فعلوا ذلك على أي حال. ربما يجب إجراء بعض المحادثات، لأنني أشعر أن المكان الخاص الوحيد في هذه البطولة هو غرفة تبديل الملابس.

من جهتها، رأت شفيونتيك التي خرجت بدورها من ربع النهائي أمام الكازاخستانية إيلينا ريباكينا، أن كاميرات ما خلف الكواليس قد تكون متطفلة أكثر من اللازم.

وقالت: السؤال هو هل نحن لاعبات تنس، أم حيوانات في حديقة الحيوان تتم مراقبتها حتى عندما تقضي حاجتها؟ كان ذلك مبالغة، بالطبع، لكن سيكون من الجيد أن نحظى ببعض الخصوصية. سيكون من الجيد أيضاً أن يكون لنا مجال لنتصرف بطريقتنا من دون أن نكون دائماً تحت المراقبة.

وأضافت: سيكون رائعاً أن يكون هناك مكان يمكنك أن تعبري فيه عن نفسك من دون أن يشاهدك العالم بأسره.

وتعرضت شفيونتيك لموقف محرج هذا الأسبوع حين مُنعت من دخول منطقة في مجمع ملبورن بارك لعدم حملها بطاقة الاعتماد، وقد التُقط الموقف بالكاميرا وانتشر على مواقع التواصل.

 

شفيونتيك

شفيونتيك

وأوضحت: لا أعتقد أنه يجب أن يكون الأمر على هذا النحو، لأننا لاعبات تنس. يُفترض أن تتم مشاهدتنا على الملعب وفي المؤتمرات الصحافية، فهذا جزء من عملنا، لكن ليس جزءاً من عملنا أن نصبح مادة للسخرية لمجرد نسيان بطاقة الاعتماد. نعم، الأمر قد يبدو مضحكاً، ويمنح الناس شيئاً للحديث عنه، لكن بالنسبة لنا أراه غير ضروري.

واتفقت الأميركية جيسيكا بيغولا، السادسة عالمياً والفائزة على مواطنتها أماندا أنيسيموفا الأربعاء حيث بلغت نصف النهائي، على أن الكاميرات خلف الكواليس باتت متطفلة للغاية.

وقالت: كوكو محقّة حين قالت إن المكان الوحيد (الخاص) هو غرفة تبديل الملابس، وهذا أمر جنوني… رأيت عبر الإنترنت أشخاصاً يقرّبون الصورة على هواتف اللاعبات وما يشاهدنه. هذا غير ضروري إطلاقاً. أراه فعلاً انتهاكاً للخصوصية.

 أما أنيسيموفا، فبدت أقل انزعاجاً من الرقابة، قائلة “أبقي رأسي منخفضاً فحسب”، لكنها اتفقت مع غوف على أنه لم يكن من الصواب نشر لحظتها الخاصة.

وأضافت: هناك لحظات جيّدة يراها الناس، وهذا جميل. لكن عندما تخسرين تكون هناك لحظات غير جيدة. أعتقد أنّ نشر الفيديو الخاص بكوكو كان أمراً صعباً، لأنها لم تكن تملك رأياً فيه.



Source link

السابق
واشنطن تتجاوز تل أبيب.. انتقادات إسرائيلية للتحكم الأميركي بقرارات الاحتلال في غزة
التالي
لا تسليم ولا نزع للسلاح في المفاوضات الحالية #عاجل