أخبار

الرئيس البرازيلي يربط انضمام بلاده إلى «مجلس السلام» بحصره في غزة وتمثيل فلسطين

الرئيس البرازيلي يربط انضمام بلاده إلى «مجلس السلام» بحصره في غزة وتمثيل فلسطين


#سواليف

اشترط #الرئيس_البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا للانضمام إلى ” #مجلس_السلام ” الذي تقترحه الولايات المتحدة، حصره بغزة مع تخصيص #مقعد_رسمي لدولة #فلسطين، وذلك خلال اتصال هاتفي مع الرئيس الأميركي دونالد #ترامب، استمر قرابة خمسين دقيقة.

وقالت الرئاسة البرازيلية ، إن الاتصال الذي جرى أمس الإثنين، تناول العلاقات الثنائية بين البلدين، إلى جانب عدد من الملفات الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها تطورات #العدوان_الإسرائيلي على #قطاع_غزة، ومقترح #واشنطن بتشكيل “مجلس سلام” جديد تشارك فيه #البرازيل.

وبحسب البيان، لم يحسم الرئيس البرازيلي موقف بلاده من الانضمام إلى المجلس، لكنه قدم اقتراحين واضحين للجانب الأميركي، أولهما أن يقتصر نطاق عمل المجلس على ملف غزة فقط، دون توسيعه ليشمل نزاعات دولية أخرى، وثانيهما أن يتضمن تشكيل المجلس تمثيلًا رسميًا لدولة فلسطين.

  • 6978b03a4c59b707a97a90d7

وأضاف البيان أن لولا شدد، في السياق ذاته، على “أهمية إجراء إصلاح شامل في منظمة الأمم المتحدة”، بما يشمل توسيع عدد الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن الدولي، معتبرًا أن الهيكلية الحالية للمؤسسة الدولية لم تعد تعكس التوازنات الدولية، ولا تستجيب لتحديات السلم والأمن العالميين.

وفي الشأن الثنائي، أشار البيان إلى أن الرئيسين تبادلا معلومات حول المؤشرات الاقتصادية في كل من البرازيل والولايات المتحدة، والتي تعكس، بحسب الطرفين، “آفاقًا إيجابية” للاقتصادين، كما رحبا بتحسن العلاقات خلال الأشهر الأخيرة، وهو ما انعكس في رفع جزء كبير من الرسوم الجمركية المفروضة على المنتجات البرازيلية.

وتطرق الاتصال كذلك إلى تطورات الأوضاع في فنزويلا، حيث أكد الرئيس البرازيلي، وفق البيان، “أهمية الحفاظ على السلام والاستقرار في المنطقة، والعمل من أجل رفاهية الشعب الفنزويلي”، دون الإشارة إلى تأييد أو دعم مباشر للإجراءات الأميركية الأخيرة في البلاد.

وفي ملف التعاون الأمني، جدد لولا طرح مقترح سبق أن أُحيل إلى وزارة الخارجية الأميركية في ديسمبر الماضي، لتعزيز التنسيق الثنائي في مكافحة الجريمة المنظمة، لا سيما في مجالات غسل الأموال وتهريب الأسلحة، وتجميد أصول الجماعات الإجرامية، وتبادل البيانات المتعلقة بالمعاملات المالية، وهو ما لقي، بحسب البيان، ترحيبًا من الرئيس الأميركي.

وأفاد البيان بأن الجانبين اتفقا على قيام الرئيس البرازيلي بزيارة رسمية إلى واشنطن، عقب جولة خارجية تشمل الهند وكوريا الجنوبية خلال شهر فبراير المقبل، على أن يتم تحديد موعد الزيارة لاحقًا.

وفي تدوينة منفصلة على حسابه في منصة “إكس” اطلعت عليها “قدس برس”، أكد الرئيس البرازيلي تفاصيل الاتصال، قائلًا إنه بحث مع الرئيس الأميركي قضايا تتعلق بالعلاقات الثنائية والأجندة العالمية، وتبادل معه معلومات حول المؤشرات الاقتصادية في البلدين.

وأشار لولا في التدوينة إلى أن الرئيس الأميركي اعتبر أن النمو الاقتصادي في الولايات المتحدة والبرازيل “إيجابي للمنطقة ككل”، كما رحب الطرفان، بحسب لولا، بتحسن العلاقات خلال الفترة الأخيرة، وما نتج عنه من رفع جزئي للرسوم الجمركية المفروضة على الصادرات البرازيلية.

وفيما يتعلق بمقترح “مجلس السلام”، أعاد لولا، في تغريدته، التأكيد على موقفه الداعي إلى حصر المجلس في ملف غزة، وضرورة تخصيص مقعد لفلسطين، مجددًا في الوقت نفسه دعوته إلى إصلاح شامل في منظمة الأمم المتحدة، بما يشمل توسيع عضوية مجلس الأمن.

كما أوضح الرئيس البرازيلي أنه تبادل مع نظيره الأميركي وجهات النظر بشأن الوضع في فنزويلا، مؤكدًا أهمية الحفاظ على الاستقرار الإقليمي، والعمل من أجل مصلحة شعوب المنطقة.

وختم لولا تدوينته بالإشارة إلى الاتفاق على زيارة مرتقبة إلى واشنطن بعد انتهاء جولته الآسيوية، على أن يتم تثبيت موعدها في وقت لاحق.

وكان الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، قد اتهم في 23 يناير/كانون الثاني، نظيره الأميركي دونالد ترامب بالسعي إلى أن يصبح “سيدًا” لـ”أمم متحدة جديدة”، من خلال إطلاق ما يسمى “مجلس السلام”، معتبرًا أن هذه الخطوة تهدف إلى الالتفاف على منظمة الأمم المتحدة بدل العمل على إصلاحها.

وقال لولا، في خطاب ألقاه في اليوم نفسه، إن ترامب “بدلًا من إصلاح الأمم المتحدة، يقترح إنشاء كيان دولي جديد يكون هو المرجعية الوحيدة له”، محذرًا من تصاعد “الأحادية” و”قانون الأقوى” على حساب النظام الدولي متعدد الأطراف.

وأوضح أنه أجرى سلسلة اتصالات مع عدد من قادة العالم دفاعًا عن الدور المركزي للأمم المتحدة، من بينهم الرئيس الصيني شي جينبينغ، والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ورئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، ورئيسة المكسيك كلاوديا شينباوم، في إطار مساعٍ للحفاظ على النظام الدولي متعدد الأطراف.

كما انتقد لولا خطة إعادة إعمار قطاع غزة التي طرحتها إدارة ترامب بعد العدوان الإسرائيلي، معتبرًا أنها تتجاهل حجم الدمار والخسائر البشرية، وتحول المأساة الإنسانية إلى مشروع استثماري، قائلًا إن “أكثر من 70 ألف شخص قُتلوا، ثم يقال الآن إنهم سيعيدون بناء غزة ويقيمون فيها فنادق فاخرة”.



المصدر

السابق
انتحار جندي إسرائيلي داخل قاعدة عسكرية جنوب دولة الاحتلال
التالي
عمّان والقاهرة تصدران بيانا حول خطة ترامب