
#سواليف
أصدرت #عائلة #المغدورة #المحامية_زينة_المجالي اليوم الثلاثاء بيانا قالت فيه:
{قُل لَّن يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلَانَا ۚ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ}. صدق الله العظيم.
وإذ نشكر للشعب الأردني و #الأسرة_الأردنية الواحدة تعاطفها وتضامنها معنا، في #الحادث_الأليم الذي ألم بعائلتنا، بمقتل ابنتنا المحامية المتميزة زينة، على يد شقيقها المهندس ، الذي أصابته آفة #المخدرات_والإدمان، على الرغم من تعليمه العالي وفي أرقى الجامعات العالمية، إلا أن كارثة المخدرات، التي تضرب وما تزال، قيمنا ونسيجنا الاجتماعي في كافة المجتمعات العربية.تلك الآفة التي لا حل لها سوى بتعاون العائلات، التي قد تصيبها في أحد أبنائها، لا سمح الله، مع مؤسسات الدولة، سواء بالمعالجة الفورية أو بالإبلاغ عن #الابن_المتعاطي، ومن دون الانحكام لعاطفة الأمومة أو الأبوة أو الأخوة، ذلك أن التهاون في ذلك يقود إلى #كوارث_مدمرة_للأسرة والفرد والمجتمع ، وهو ما لا نرجوه لأسرنا وعائلاتنا الأردنية.
وإيمانا من عائلتنا بما سبق، فقد راجعت اليوم أسرة الشهيدة المغدورة المحامية زينة، محكمة الجنايات الكبرى في عمان، وادعت على ابنها الذي قام بهذه #الجريمة_المروعة، وطالب كل من الأب والأم بإنفاذ القانون وعقوباته على ابنها، ومن دون رأفة لا يسمح بها القانون في حالات كهذه، كي يكون عبرة لغيره ممن نهشت عقولهم وأجسادهم آفة المخدرات في مجتمعنا.
ختاماً، ندعو بالرحمة والغفران لابنتنا، وأن يدخلها الله مدخل صدق مع الشهداء والصديقين؛ ونثمن عاليا موقف كل أبناء شعبنا الأردني النبيل، الذين غمرونا بفيض تعاطفهم ومحبتهم وتضامنهم وشجبهم للجريمة البشعة.
حفظ الله أرددنا الغالي وشعبه الكريم والنبيل والطيب، في ظل حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبد الله الثاني المعظم وولي عهده الأمين الأمير الحسين المعظم.
ولا أراكم الله مكروها في عزيز

