
أثار مقطع #فيديو متداول على وسائل التواصل الاجتماعي حالة واسعة من #الجدل، بعد ظهور #سيدة ترتدي #زي_التمريض في مشهد رفقة #شخص_متوفى.
انتشر المقطع الذي يظهر فيه امرأة ترتدي ملابس التمريض، وهي تُصوّر مقطع فيديو بجانب رجل مسن متوفّى، بينما تضع سيدة أخرى منتجات تجميل على وجه المتوفّى لمنحه مظهرًا مرعبًا.
وظهرت #الممرضة في الفيديو وهي تعلّق على المشهد بسخرية، معتبرة أن عملها يفرض عليها التعامل مع الموتى، دون مراعاة لحرمة الجثمان.وعلّقت الفتاة في الفيديو قائلة: “المفروض إن إحنا هنخاف من شوية المكياج ده؟ أنا عايشه معاهم على الطبيعة”، ثم وضعت يدها على المتوفّى مخاطبةً إياه: “سلم على طنط يا قلبي وقولها إزيك”، في مشهد أثار غضبًا واسعًا لدى المتابعين الذين اعتبروه انتهاكًا صارخًا لآداب المهنة وحرمة الموتى.
تصدّر المقطع منصات التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات جماهيرية بمحاسبة “الممرضة” وتوقيع أقصى العقوبات عليها لانتهاكها حقوق المتوفّى وغياب المهنية في تعاملها. وانتقد كثيرون تصرّفها باعتباره يمسّ القيم الإنسانية والأخلاق المهنية للكوادر الطبية.
في تطور لافت، تبيّن أن المقطع المتداول ليس حقيقيًّا، بل يُعد مشهدًا تمثيليًّا ضمن أحداث مسلسل “تحت الحصار” المقرر عرضه في شهر رمضان المقبل.
واتضح أن الشابة التي ظهرت في الدور تعمل كصانعة محتوى على منصات التواصل، ونشرت المقطع كدعاية لدورها في المسلسل، دون توضيح سياقه الدرامي، ما أدى إلى سوء الفهم والجدل الواسع ويبرز الحادث أهمية توضيح السياق عند مشاركة المقاطع الدرامية على وسائل التواصل، تجنبًا لإثارة البلبلة أو التسبب في أزمات أخلاقية غير مقصودة.

