
أفادت مصادر إسرائيلية، اليوم الثلاثاء، وصول #قوة_المراقبة_الأوروبية إلى #معبر_رفح_الحدودي، إلى جانب #موظفين_فلسطينيين، وذلك في إطار الترتيبات الجارية لإعادة #فتح_المعبر.
ونقلت صحيفة /يديعوت أحرونوت/ العبرية، أن هذه الخطوة تأتي تمهيدًا لتشغيل المعبر وفق آليات متفق عليها بين الأطراف المعنية.
وبحسب المصادر ذاتها، تشمل الترتيبات المتفق عليها أن تقوم السلطات المصرية بتزويد سلطات الاحتلال بشكل يومي بقائمة أسماء #المسافرين عبر معبر رفح، على أن تُعرض هذه القوائم على جهاز #الشاباك للمصادقة الأمنية قبل السماح بمرور العابرين.
ونقل موقع /والا/ العبري عن مصادر إسرائيلية قولها إن معبر رفح سيفتح يوم الأربعاء أو الخميس في كلا الاتجاهين.
ويُعد معبر رفح شريانًا حيويًا لسكان قطاع #غزة، لا سيما للحالات الإنسانية والطبية، وسط ترقب لإعادة فتحه بشكل فعلي في ظل التفاهمات الأخيرة.
وأمس الإثنين، عثر جيش الاحتلال على جثة آخر أسير في قطاع غزة وهو الشرطي ران غويلي، وبذلك تنتهي المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في أكتوبر/تشرين الأول الماضي وفق خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وفي منتصف يناير/كانون الثاني الجاري، أعلن ترمب بدء المرحلة الثانية من اتفاق غزة، في إطار خطته المكوّنة من 20 بندا لإنهاء الحرب بالقطاع والتي اعتمدها مجلس الأمن الدولي بقراره 2803 الصادر في 17 نوفمبر/تشرين الثاني 2025.
وأنهى الاتفاق الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، حرب إبادة جماعية بدأتها دولة الاحتلال في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023، استمرت عامين، وخلّفت أكثر من 71 ألف شهيد وما يزيد على 171 ألف جريح فلسطيني، ودمارا هائلا طال 90% من البنى التحتية المدنية بتكلفة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بحوالي 70 مليار دولار.

