أخبار

الطلب تحوّل إلى هيكلي والأسعار مرشحة لمستويات غير مسبوقة #عاجل

الطلب تحوّل إلى هيكلي والأسعار مرشحة لمستويات غير مسبوقة #عاجل


جو 24 :

 

خاص _ قال الباحث في مجال النفط والطاقة عامر الشوبكي إن الارتفاع المتسارع في أسعار الذهب يثير تساؤلات واسعة حول أسبابه الحقيقية والاتجاهات المقبلة، في ظل وصول سعر الأونصة عالمياً إلى نحو 3600 دولار حالياً، وسط توقعات بخفض الفائدة الأمريكية خلال الأيام العشرة المقبلة.

وأضاف الشوبكي ل الأردن ٢٤ أن الحديث عن “جنون الذهب” لم يعد مبالغاً فيه، خاصة مع تداول سيناريوهات تشير إلى إمكانية تجاوز الذهب 5100 دولار للأونصة، وربما الاقتراب من 6000 دولار خلال العام الحالي، إذا ما استمرت الظروف الحالية.

وأوضح أن الأسعار المحلية تعكس هذا الارتفاع العالمي، حيث بلغ سعر غرام الذهب عيار 21 في السوق الأردني اليوم نحو 103 دنانير للبيع، مرجحاً أن يصل إلى 125 ديناراً بنهاية عام 2026.

وأشار الشوبكي إلى أن تصاعد التوترات الجيوسياسية، إلى جانب الشكوك المتزايدة حول استقلالية الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، دفع المستثمرين للعودة بقوة إلى الذهب كملاذ آمن، مدعوماً بتدفقات كبيرة من صناديق الاستثمار، إضافة إلى عمليات شراء قياسية من قبل البنوك المركزية، وعلى رأسها الصين.

وبيّن أن هذه العوامل حولت الطلب على الذهب من طلب مؤقت إلى طلب هيكلي طويل الأمد، في ظل عالم يتجه بشكل متسارع نحو تعدد الأقطاب، مع تصاعد التحالفات الشرقية بقيادة الصين وروسيا، وتراجع فعالية السياسات الأمريكية، سواء من خلال العقوبات أو الرسوم الجمركية.

ولفت إلى أن هذه التحولات تزيد من مخاوف انتقال الصراعات إلى مستويات أكثر حدة، وربما عسكرية، ما يرفع علاوة المخاطر ويدعم استمرار صعود أسعار الذهب.

وتوقع الشوبكي أن نشهد الذهب قرب 4000 دولار للأونصة خلال العام الحالي، مع فرصة كبيرة للوصول إلى 5000 دولار خلال العام المقبل، في حال استمرار خفض الفائدة وتفاقم التوترات الجيوسياسية.

أما الفضة، فأكد أنها تجاوزت 40 دولاراً للأونصة هذا العام، ومع الطلب الصناعي القوي، خاصة من قطاعات الطاقة الشمسية والسيارات الكهربائية، قد تصل إلى 50 دولاراً خلال العام القادم.

ووجه الشوبكي رسالة مباشرة للمقبلين على الزواج، محذراً من الأعباء المتزايدة لأسعار الذهب، مشيراً إلى أن غرام الذهب عيار 21 في الأردن قد يتجاوز 80 ديناراً بنهاية العام الحالي، داعياً إلى التفكير ببدائل واقعية مثل الذهب الرمزي المقلد، أو الهدايا العملية، أو الودائع البنكية، أو حتى إلغاء الذهب من مراسم عقد الزواج، بهدف تخفيف الأعباء عن الشباب.

وختم الشوبكي بالتأكيد على أهمية مواصلة متابعة تطورات أسعار الذهب والأسواق العالمية في ظل المرحلة الاقتصادية والسياسية الحساسة التي يمر بها العالم.



Source link

السابق
قفزة في أسعار الذهب محليا
التالي
خطة حكومية لتطوير وتفعيل “دردشة ذكية” مرتبطة بالخدمات الرقمية