#المفتاح_بأيدينا..
#خاص_سواليف_الإخباري
مقال الإثنين 26-1-2026
#أحمد_حسن_الزعبي
#الأردنيون طيّبون بطبعهم ،يشبهون هذه #الأرض ، بتضاريسها ، وغلالها ،وبساطة معشرها، يتشابهون في #الملامح ،في #التسامح ، في #الدموع التي تسبق #الابتسامة ، في #التربية ،في بذرة #الشهامة التي تنبتها المواقف ، في قبول الحياة بحلوها ومرّها..
عندما بدأت الكتابة قبل أكثر من عشرين عاماً ، كنت أعتقدُ أن #المصطلحات_الفلاحية القديمة مداها قصير لن تصل قرّاء العاصمة و الجنوب ، كنت أظن أن هذه المصطلحات والمسميّات والشخصيات تخصّ بيئتي الصغيرة وربما بيتنا أو حارتنا ،لأكتشف منذ المقال الأول ، أن كل #الوطن يشبه بيتي ،وما هذه الحدود سوى سياجه المتعرّج .. ابن الطفيلة يسكن معي في نفس حوش الدار ، وابن عمّان هو ابن اربد، وابن المخيم هو ابن المفرق ، وان الجرح الذي في الكرك وجعه في الرمثا..
صحيح أن عددنا منذ عقدين تضاعف مرّة ، لكن #الجريمة تضاعفت أكثر من عشرين مرّة..ما الذي حدث ؟ ما الذي تغيّر فينا ؟ ما الذي تجاهلناه فأوجعنا ؟..لماذا صرنا نقرأ و نسمع عن #جرائم_بالغة_القسوة ،تهزّنا من الداخل ، شديدة الوقع على مسامعنا، نرتجف لأجلها..ترمي لوماً قد كتب بالدم كي نحاسب أنفسنا على #التقصير..تقصير الفرد تجاه الجماعة ، تقصير #صاحب_الرسالة تجاه التغير البنيوي للإنسان شقيقه الذي يحمل جيناته وجينات هذا الوطن..
#المفتاح_بأيدينا ..لا بدّ من #العودة_الى_القيم ، الى #جذورنا_القديمة التي تربينا عليها من ابائنا وأجدادنا ومعلّمينا ، ، لمفهوم #الحلال_والحرام في ديننا ، لمنظومة #الخطأ_والصواب في مجتمعنا ، وان نوزن أفعال أولادنا بميزان الذهب.. توازن المسؤولية والحرية ، الاعتماد على النفس مع التقويم ، الاستقلال بالقرار مع #المراقبة_الحثيثة، مرة أخرى لا بد من العودة الى القيم .. فالقيم مثل الأرض لا تُهجَر ولا تترك بوراً.. ان نحن عدنا وزرعناها ببذور #الخير التي نملكها..وفي دواخلنا وفي “كواير” تربيتنا..ستخضرّ الروح من جديد..
Ahmed.h.alzoubi@hotmail.com
هذا المحتوى المفتاح بأيدينا.. ظهر أولاً في سواليف.
