أخبار

هذه أدق أفلام الخيال العلمي.. قائمة خاصة من ناسا

هذه أدق أفلام الخيال العلمي.. قائمة خاصة من ناسا


جو 24 :

كشفت وكالة الفضاء الأميركية ناسا عن قائمة مفاجئة تضم أفلاماً صنّفتها ضمن الأكثر دقة علمياً على الإطلاق، مؤكدة أن هذه الأعمال لم تعتمد على الخيال وحده، بل احترمت مبادئ علمية حقيقية وقدّمت صورة واقعية للعلم والعلماء والتكنولوجيا.

وتشمل القائمة أفلاماً تمتد عبر نحو قرن من تاريخ السينما، من إنتاجات الحقبة الصامتة وصولاً إلى أحدث أفلام هوليوود، وقد نالت إشادة ناسا لابتعادها عن الحلول السحرية وتركيزها على التجربة العلمية، والتشكيك، وحل المشكلات.

ووفقاً لناسا وعلماء مرتبطين بها، لا تعني الدقة العلمية التنبؤ الدقيق بالمستقبل، بل تقديم العلم كما هو: منهج تفكير وسلوك واقعي في التعامل مع التكنولوجيا والبحث العلمي.

ومن هذا المنطلق، حازت أعمال عدة على التقدير لما قدمته من معالجة علمية رصينة.

 

تدور أحداث فيلم Gattaca في مستقبل يُقيَّم فيه الأفراد على أساس حمضهم النووي، حيث ينقسم المجتمع إلى “الصالحين” المعدّلين وراثياً، و”غير الصالحين” المولودين طبيعياً، الذين يُحصرون في أعمال دنيا.

ويروي الفيلم قصة فينسنت فريمان، الذي ينتحل هوية شخص معدّل وراثياً لتحقيق حلمه بالسفر إلى الفضاء، في مواجهة التمييز وكشف جريمة قتل، مستعرضاً صراع القدر مع الإرادة وقوة الروح الإنسانية أمام البيولوجيا.

كما أشادت ناسا بالفيلم لتصويره الواقعي للوراثة والتمييز القائم على الحمض النووي، وطرحه مخاوف أخلاقية محتملة تتعلق باختيار الجينات والخصوصية وتعزيز القدرات البشرية.

 

في موازاة ذلك يحكي فيلم Contact قصة عالمة فلك راديوي تكتشف إشارة من حضارة فضائية ذكية، ومع محاولة العلماء فك شيفرتها، يستعرض العمل أول اتصال للبشرية مع كائنات خارج الأرض، جامعاً بين العلم الصارم وأسئلة الإيمان والسياسة والمعتقد.

كما اعتبرت ناسا الفيلم من أكثر أفلام الفضاء دقة علمياً، لما قدمه من تصوير واقعي لعلم الفلك الراديوي، وأبحاث البحث عن ذكاء خارج الأرض، والتشكيك العلمي، ومراجعة الأقران، والتحديات السياسية والتمويلية للمشروعات الفضائية الكبرى.

 

إلى ذلك فيلم Metropolis فيلم صامت من الخيال العلمي التعبيري الألماني، تدور أحداثه في مدينة مستقبلية منقسمة بين نخبة مترفة وطبقة عاملة مسحوقة.

ويركز الفيلم على الانقسامات الطبقية والآثار الاجتماعية للتكنولوجيا المتقدمة، وقد أشادت ناسا برؤيته الاستشرافية الدقيقة لمخاطر الأتمتة والذكاء الاصطناعي، وتأثير استبدال الآلات بالعمل البشري.

 

فيما يتناول فيلم The Day the Earth Stood Still قصة زائر فضائي يهبط على الأرض حاملاً إنذاراً للبشرية بضرورة التخلي عن العنف والأسلحة النووية، أو مواجهة عواقب مدمرة.

وأبرزت ناسا المعالجة الجادة لفكرة التواصل مع الكائنات الفضائية، حيث قُدمت الكائنات كعقول متقدمة ومنطقية، مع تركيز على العلم والدبلوماسية والعواقب العالمية.

 

أما فيلم Woman in the Moon فهو أيضاً صامت يتناول مهمة إلى القمر مدفوعة بالطمع في الذهب، ويتضمن تصورات رائدة لرحلات الفضاء مثل العدّ التنازلي وانعدام الجاذبية، مستعرضاً الطموح والمادية والحب في إطار مغامرة علمية مبكرة.

 

 

إلى ذلك يحكي فيلم The Thing from Another World قصة علماء وأفراد من سلاح الجو في قاعدة نائية بالقطب الشمالي يواجهون كائناً فضائياً خطيراً، ويعتمدون على التفكير العلمي والتجريب لفهمه وإيقافه، بعيداً عن الحلول الخيالية.

 

فيما يتناول فيلم Jurassic Park قصة منتزه ترفيهي يضم ديناصورات مستنسخة تفلت من السيطرة بعد خلل أمني.

ورغم الطابع الخيالي للفكرة، أشادت ناسا بالدقة العلمية في شرح الحمض النووي وعلم الوراثة ونظرية الفوضى، وإظهار كيف يمكن لمتغيرات صغيرة أن تقود إلى نتائج كارثية في أنظمة معقدة.



Source link

السابق
لامين جمال يسجل هدف الموسم في الدوري الإسباني (فيديو)
التالي
جدل واسع في مصر بعد منع فتاة من الإقامة بفندق في بورسعيد