أظهرت الأبحاث أن حجم الدماغ الكبير لدى الأخطبوطات قد يعود إلى تأثيرات بيئية، وليس بالضرورة إلى طبيعة سلوكها الاجتماعي.
وتفترض فرضية “الدماغ الاجتماعي” أنحجم الدماغيزداد مععدد الروابط الاجتماعية، وهو ما تؤكده القرود والدلافين. ومع ذلك، فإن لدى رأسيات الأرجل مثل الأخطبوطات والحبار أدمغة كبيرة على الرغم مننمط حياتها الانفراديوغياب التفاعلات الاجتماعية المعقدة.
وقالت موتوكريشنا إن هذا الارتباط متين إلى حد ما، لكن البيانات عن الدماغ متوفرة فقط لـ10٪ من أصل 800 نوع من رأسيات الأرجل.
ويعتقد البروفيسور روبن دانبار أن غياب دماغ اجتماعي لدى الأخطبوطات يُعزى إلى نمط حياتها الانفرادي. بينما يفترض بول كاتس من جامعة “ماساتشوستس” أنحجم الدماغ قد يتقلص حجم عند استعمار المياه العميقة، كما يحدث للحيوانات في الجزر.
سبق أن أظهرت موتوكريشنا أن حجم دماغ الحيتان والدلافين يتنبأ بسلوكها الاجتماعي والعوامل البيئية. ويؤكد التشابه مع رأسيات الأرجل فرضية “الدماغ الثقافي”، حيث تساهم العوامل المعلوماتية والبيئية أيضا في تطور الأدمغة الكبيرة. ومع ذلك، من الصعب استخلاص استنتاجات حول سلوك الأنواع الحديثة في سياق تطور رأسيات الأرجل منذ أكثر من 500 مليون سنة.
ويضيف دانبار أن الأخطبوطات تتطلب الكثير من موارد الدماغ بسبب أطرافها الثمانية التي تُدار بشكل مستقل.
المصدر: Naukatv.ru
