اختار عدد من أبناء أبرز النجوم وبعض أشقاء المشاهير الابتعاد عن الأضواء رغم انتمائهم لعائلات فنية تحظى بمتابعة واسعة، وبرز من بينهم أسماء لافتة حققت حضوراً محدوداً مقارنة بالشهرة العالمية التي وصل إليها إخوتهم.
ويأتي في المقدمة تري سميث، الابن الأكبر لويل سميث، الذي فضّل مساراً هادئاً في الموسيقى دون الدخول في دائرة النجومية، مكتفياً بظهوره المتباعد إلى جانب والده بين وقت وآخر.
وتليه كلوي ديلفين، الشقيقة الكبرى لكارا وبوبي ديلفين، التي اتجهت إلى العمل الأكاديمي والبحثي بعيداً عن منصات الموضة التي ارتبطت بشهرة شقيقتيها.
كما يبرز فرانكي جوناس، الشقيق الأصغر لثلاثي جوناس، الذي اختار نشاطاً بسيطاً على المنصات الرقمية دون الانخراط في مسيرة غنائية مماثلة لإخوته.
وتتواصل القائمة مع شانا وكارلي إيفانز، شقيقتي كريس، واللتين فضّلتا الاهتمام بهوايات فنية ومسرحية شخصية دون احتراف المجال.
كما ظهر جيمس ميدلتون، شقيق كيت ميدلتون أميرة ويلز وزوجة ولي العهد البريطاني التي تعتبر أيقونة عالمية، ضمن القائمة، بعدما اختار مساراً مهنياً مستقلاً في إدارة المشاريع الصغيرة والأنشطة المرتبطة بريادة الأعمال، مبتعداً عن دائرة الاهتمام الإعلامي التي تحيط بدوقة ويلز.
هناك أيضاً المزيد، منهم إيمي أوزبورن، ترنت أولسن، براين سبيرز شقيق بريتني سبيرز.
