بكلمتين مقتضبتين حملتا الكثير من الدعم، وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الفيلم الوثائقي الجديد الذي يتناول حياة زوجته ميلانيا ترامب، قائلاً: “إنه مذهل”.
وجاء هذا التصريح ليُشعل فتيل الحماس حول العمل الذي تنتجه “أمازون” والمقرر عرضه قريباً، مسلطاً الضوء على الوجه الآخر للسيدة الأولى في كواليس السلطة.
تذكرة يصعب الحصول عليها
خلال حديثه للصحافيين على متن طائرة “إير فورس وان”، أقرّ ترامب بأنه لم يشاهد العمل في صيغته النهائية بعد، لكنه أكد أن اللقطات التي عُرضت عليه تركت انطباعاً مبهراً. وربط ترامب بين نجاح الفيلم المرتقب ونجاح مذكرات ميلانيا السابقة التي تصدرت قائمة الأكثر مبيعاً، مشيراً إلى أن العرض الخاص للفيلم في “مركز كينيدي” بات الحدث الأكثر طلباً في واشنطن، حيث قال: “الجميع يريد الحضور.. إنها تذكرة يصعب الحصول عليها”.
كواليس “ما قبل العودة” إلى البيت الأبيض
يعد الفيلم، الذي يحمل ببساطة عنوان “ميلانيا”، وثيقة سينمائية استثنائية؛ إذ يتتبع السيدة الأولى خلال الـ 20 يوماً الحاسمة التي سبقت تنصيب ترامب لولاية رئاسية ثانية يناير (كانون الثاني) 2025.
يقدم العمل نظرة غير مسبوقة لما وراء الجدران، مع مشاهد تجمع ميلانيا بنجلها بارون، كمايرصد لقاءات حميمة ومواقف تجمع العائلة الرئاسية بمسؤولين وشخصيات نافذة في لحظات تاريخية فارقة.
عودة “بريت راتنر” المثيرة للجدل
بعيداً عن الجانب العائلي، أثار اختيار المخرج بريت راتنر لقيادة العمل زوبعة من التساؤلات في الأوساط السينمائية. وتُعد هذه الخطوة عودة رسمية لراتنر إلى الأضواء بعد غياب استمر منذ عام 2017، إثر اتهامات بسوء السلوك الجنسي، فضلاً عن ورود اسمه في ملفات “جيفري إبستين” المثيرة للجدل. وتشارك ميلانيا نفسها في العمل كمنتجة تنفيذية، مما يمنحه صبغة “الرواية الرسمية” بلمسة سينمائية جريئة.

موعد العرض
من المقرر أن ينطلق الفيلم عبر منصة “أمازون إم جي إم ستوديوز” في 30 يناير (كانون الثاني) الجاري، وسط توقعات بأن يحقق أرقاماً قياسية في المشاهدة، نظراً للتوقيت الحساس الذي يتزامن مع مطلع الولاية الرئاسية الجديدة.
