أعلن المتحدث باسم بلدية #غزة عاصم النبيه أن #الاحتلال يستمر بتحريك ” #الخط_الأصفر ” وزيادة المساحات التي يحتلها.
وكشفت صور أقمار صناعية حديثة أن “إسرائيل” نقلت كتل الـ”خط الأصفر” شرقا داخل حي التفاح التاريخي بمدينة غزة، وهدمت عشرات المباني.
وأظهرت صور التقطتها أقمار صناعية في 2 و13 كانون أول/ ديسمبر 2025 نقل الكتل الخرسانية المقصودة لتحديد “الخط الأصفر” بحوالي 200 متر داخل المناطق الخاضعة لسيطرة حركة المقاومة الإسلامية ” #حماس “، تلاها هدم 40 مبنى على الأقل، حيث أصبح الحي فارغا.
وفي مناطق أخرى بغزة، نقلت “إسرائيل” الكتل عشرات أو مئات الأمتار داخل #الأراضي_الفلسطينية، وبنت 6 تحصينات عسكرية جديدة على الأقل.
وقد أصبح حي التفاح، الذي لجأ إليه آلاف الفلسطينيين بعد وقف إطلاق النار في أكتوبر 2025، أرضا محروقة مليئة بالحطام، مع تدمير بنى تحتية تاريخية.
ويشير الخط الأصفر إلى خط تقسيم يفصل قطاع غزة إلى جزئين، وفقًا لاتفاق وقف إطلاق النار في 11 تشرين أول/ أكتوبر 2025 الهادف لإنهاء حرب غزة.
ويفصل الخط 47% من الأراضي في المنطقة الغربية التي يسيطر عليها الفلسطينيون، عن 53% من قطاع غزة التي يسيطر عليها الاحتلال.
وأعلن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، الثلاثاء الماضي، أن الاحتلال الإسرائيلي ارتكب نحو 1300 خرق لاتفاق وقف إطلاق النار منذ توقيعه قبل أكثر من 100 يوم، ما أسفر عن 483 شهيدًا و1287 مصابًا.
وأوضح أن “هذه الخروقات شكّلت انتهاكات جسيمة ومنهجية للاتفاق، وللقانون الدولي الإنساني، وللبروتوكول الإنساني الملحق بوقف إطلاق النار”.
وبيّن أن الخروقات توزعت بين 430 حالة إطلاق نار، و66 توغلًا للآليات العسكرية داخل الأحياء السكنية، و604 عمليات قصف واستهداف، إضافة إلى 200 عملية نسف لمنازل ومبانٍ.

