أخبار

«نعيش في قبر»…شهادة الأسيرة “هيام عياش” عن التنكيل في سجون الاحتلال

«نعيش في قبر»…شهادة الأسيرة “هيام عياش” عن التنكيل في سجون الاحتلال


#سواليف

“الوضع #مأساة، زيّ القبر، ما في ساعة نعرف فيها الوقت، الأكل سيّئ جدًا، ثلاث أيّام بدون أكل، كلبشة على الطالع والنازل، دفش طول الوقت، مسبّات من الكل، وكل واحد بعرف مين أنا بيجي وبدفشني”.

بهذه العبارات لخّصت #الأسيرة_الفلسطينية #هيام_غزال (55 عامًا)، أمّ البراء، زوجة #الشهيد_يحيى_عياش، أوضاع #الأسيرات في #سجون_الاحتلال الإسرائيلي.

ونقل المحامي حسن عبادي عن أمّ البراء تفاصيل ليلة اعتقالها يوم الخميس 8 كانون الثاني/يناير 2026، حيث تقول:

  • 5f63504d2e347

«في منتصف الليل، اقتحمت قوّات خاصّة البيت، سألوني عن خمسة كتب ما بعرف عنها، وعن كتاب المهندس اللي صدر قبل 30 سنة. جابوا معهم أغراض على البيت وقت الاعتقال وصوّروها. قضيت يومًا كاملًا في حوّارة، وبعدها نُقلت إلى سجن الشارون».

وتضيف: «صار الجنود والسجّانون ينادوا على بعض، وكل واحد بعرفني بضربني وبتصوّر معي».

وتتابع: «تعمّدوا يصوّروني طول الوقت مع العلَم الإسرائيلي، #تنكيل و #ضرب مستمر، ولمّا أوقع من الكلبشات (الأصفاد) بصيروا يضحكوا عليّ».

ويضيف المحامي عبادي: «حدّثتني عن القمعة الصباحيّة؛ قمعة استقبال لها، قنبلة صوتيّة في الساحة بعد صلاة الفجر، شحشطونا وجرجرونا بالكلبشات، الإيدين لورا والرجلين مقيّدات، وطلّعونا لبرا».

وتواصل: «غيار واحد، الفرشات سيّئة جدًا، ما في مخدّات، البنات أعطوني بلوزة كُمّ. معلقة لبنة واحدة لكل صبيّة. مرّة جابوا إشي وقالوا عنه (ستيك) ما بينأكل. رز مطبوخ بزيت سيارات. معزولين عن العالم… نعيش في قبر».

وبكل أسى تختِم حديثها: «جرّبت الاستشهاد، هدم البيت، المطاردة، الحزن والوجع، بس أوّل أيّام الاعتقال أصعب إشي. بتكون لحالك، معزول، وكأنّه عقلك بدّه ينفصل».

واعتقلت قوات الاحتلال زوجة الشهيد يحيى عياش، في 11 يناير الماضي، بزعم نشرها منشورات على الإنترنت تحرض على مقاومة الاحتلال، وتشيد بحركات المقاومة الفلسطينية، وذلك بمناسبة الذكرى الثلاثين لاغتياله.



المصدر

السابق
بعد غياب طويل.. صلاح يستعد للظهور مجددا في الدوري الإنجليزي
التالي
“العفو الدولية” تهاجم تأسيس “مجلس السلام العالمي” برئاسة ترمب