كشفت والدة الستايلست المصرية الراحلة ريهام عاصم تفاصيل صادمة حول الساعات الأخيرة في حياة ابنتها، نافية ما تردد عن أن الفيب كان سبباً في الوفاة، متهمة مستشفى شهيراً في منطقة المهندسين بالقاهرة بالإهمال الطبي الذي أودى بحياة الراحلة.
وأوضحت الأم في تصريحات متداولة أن ابنتها تعرضت لسقوط في منزلها، أدى إلى كسر رباعي في الكاحل مع آلام امتدت للذراع والرقبة، وأن طبيباً شهيراً وصف لها حقنة كورتيزون لتسكين الألم دون إجراء اختبار حساسية، وهو ما تسبب في تدهور مفاجئ لحالتها الصحية.
كما روت الأم لحظات مؤلمة عاشتها ابنتها داخل المستشفى، حيث ظلت ريهام عاصم تصرخ من الألم بعد تلقيها الحقنة، لكن لم يستجب أحد من الفريق الطبي لاستغاثتها، مضيفة أن الأطباء كانوا يدخنون السجائر والممرضات يتناولون الإفطار بينما كانت ابنتها تستغيث، وأن الكشف اللاحق أظهر امتلاء رئتيها بالماء نتيجة مضاعفات الجرعة.
ونقلت الأم عن ابنتها قولها في اللحظات الأخيرة: “أخرجيني من هنا، سوف أموت يا ماما”، مؤكدة أن ريهام كانت تشعر بدنو أجلها، وأن حالتها تدهورت سريعاً بعد مغادرة المستشفى الأول، ما استدعى نقلها للعناية المركزة في مستشفى آخر، حيث فارقت الحياة يوم الثلاثاء 20 يناير (كانون الثاني) 2026.

يذكر أن ريهام عاصم نشرت قبل يومين من وفاتها منشوراً عبر “فيس بوك” طلبت فيه من أصدقائها الدعاء لها بالخروج من العناية المركزة، في رسالة كانت الأخيرة قبل رحيلها المفاجئ الذي أثار صدمة واسعة في الوسط الفني المصري.
