
كشف مصدر فلسطيني أنه تم التوصل إلى #تفاهم بين #حماس و #الولايات_المتحدة يقضي بأن تسلم الحركة أسلحتها و #خرائط_الأنفاق في قطاع #غزة مقابل قبولها كحزب سياسي لا يتم التعرض له.
وبحسب قناة “سكاي نيوز” التي نقلت عن المصدر ، بأن التفاهمات تقضي بالسماح لمن يريد من #قيادات_حماس السياسيين والعسكرين بالخروج من قطاع #غزة، مع تعهد أميركي بعدم تعرض إسرائيل لهم وللقيادات الموجودة أصلا في الخارج مستقبلا”.
وأشار إلى “تركيا أو وجهة أخرى تقبل استقبالهم”.
وفي السياق ذاته، اكد المصدر أن الأمريكيين وافقوا على دمج عدد من ضباط شرطة حماس ومسؤوليها السابقين في إدارة “غزة الجديدة” بشرط خضوعهم لفحص أمني إسرائيلي أمريكي”.
لكن في المقابل، أوضح المصدر أن #الإدارة_الأميركية أبلغت الوسطاء أن “لدى إسرائيل تحفظا كبيرا على عدد من هذه التفاهمات”.
وحسب المصدر، رفضت إسرائيل بعض التفاهمات، خاصة تلك المتعلقة ببقاء حماس حزبا سياسيا في المشهد الفلسطيني.
كما أكد أن “لا تحفظات من السلطة الفلسطينية على هذا التوجه، طالما أنه يرسخ #إنهاء_حرب_غزة وتثبيت وقف إطلاق النار ويعجل بعملية إعادة الإعمار”.

