قال متحدث باسم منظمة الأمم المتحدة للطفولة ” #يونيسف ” #جيمس_إلدر، إن الأطفال في قطاع #غزة ما زالوا يلقون حتفهم نتيجة الهجمات الإسرائيلية و #البرد_القارس، رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار منذ أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
وكشف إلدر عن #استشهاد 100 طفل في #غزة منذ وقف إطلاق النار بمعدل #طفل يوميا، موضحا أن الوضع الإنساني لا يزال بالغ القسوة.
وأضاف: “لا توجد أي وسيلة للتدفئة، ونحن نعيش هذه الظروف منذ عامين ونصف العام، نتحدث عن عائلات تعاني #سوء_تغذية، وأنظمتهم المناعية منهارة”.
ولفت إلدر إلى أنه بعد عامين ونصف، لا تتوافر الموارد المالية الكافية، السلطات الإسرائيلية ما زالت تمنع دخول الأدوية الأساسية وغاز الطهي للعائلات، والأطفال ما زالوا يُقتلون.
وقال: هناك الكثير مما يجب القيام به، ومع الالتزام الحرفي بشروط وقف إطلاق النار، فإن كثيرًا من هذه الخطوات ليس صعبًا.
وأوضح أن اليونيسف، نجحت في إعادة نحو 150 ألف طفل إلى مقاعد الدراسة، مؤكدا أن الواقع لا يزال قاسيا، “إذ إن طفلًا واحدًا فقط من كل خمسة أطفال يتمكن حاليًا من الذهاب إلى المدرسة”.
وأضاف: “لا ننسى أن #سكان_غزة عاشوا لعامين نقصا غذائيا مفتعلًا وسوء تغذية من صنع الإنسان، وقد توفي 7 أطفال صغار بسبب انخفاض حرارة أجسامهم”.
وبين أنه خلال الأسبوع الأخير فقدنا مزيدا من الأطفال؛ هذا يوضح مدى صعوبة العيش في الخيام لمدة عامين ونصف، خصوصًا في قلب فصل الشتاء”.
وأشار إلدر إلى أن اليونيسف تجري اتصالات متواصلة مع السلطات الإسرائيلية من أجل إدخال مزيد من #المساعدات، موضحًا أن المنظمة تمكنت، بعد وقف إطلاق النار، من إيصال 75 بالمئة من مساعداتها المخصصة إلى غزة.
وختم بالقول إن الاحتياجات لا تزال كبيرة، وقال: “نعلم أن هناك نقصًا في بعض الأدوية الأساسية وغاز الطهي، ولهذا نعقد اجتماعات مع السلطات الإسرائيلية مرتين أو ثلاث مرات أسبوعيًا للسماح بدخول هذه المواد الأساسية”.
وارتكبت دولة الاحتلال منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 -بدعم أميركي أوروبي- إبادة جماعية في قطاع غزة، شملت قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا واعتقالا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.
وخلفت #الإبادة أكثر من 239 ألف فلسطيني بين #شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين معظمهم أطفال، فضلا عن الدمار الشامل ومحو معظم مدن القطاع ومناطقه من على الخريطة.
يذكر أن وقف إطلاق النار بين الفصائل الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي، قد دخل حيز التنفيذ في 10 تشرين الأول/أكتوبر الماضي.

