مالك عبيدات – قال الخبير في مجال النفط والطاقة، الدكتور المهندس زهير الصادق، إن الأمن المعدني أصبح من أهم متطلبات العصر الحديث، نظراً للتطور الهائل في استخدام التكنولوجيا الحديثة، مؤكداً أن أمن المعادن بات ينافس النفط والطاقة بعد القفزة الكبيرة في الاعتماد على التكنولوجيا في مختلف القطاعات.
وأضاف الصادق لـ الأردن 24 أن الحديث اليوم انتقل من البترول والغاز إلى المعادن، وبصورة خاصة المعادن النادرة، ويعود ذلك إلى التطور التكنولوجي المتسارع، حيث أصبح استخدام هذه المعادن ضرورياً في الوقت الحاضر لدعم الصناعات الحديثة والمتقدمة.
وبيّن أن الأردن يمتلك ما يقارب 51 معدنًا نادرًا، من أهمها:
1- الليثيوم:
يُستخدم في صناعة السيارات الكهربائية والهواتف الذكية وتوربينات الرياح وصناعات أخرى، ويبلغ سعر الكيلوغرام الواحد من الليثيوم نحو 12 دولاراً أميركياً، فيما تشير التقديرات الأولية إلى وجود حوالي مليوني طن منه في الأردن.
2- الكوبلت.
3- اليورانيوم:
وأوضح الصادق أن الأردن يمتلك من أجود أنواع اليورانيوم في العالم، حيث إن درجة أشعة غاما فيه تزيد على 150 درجة API. ويُوجد خام اليورانيوم في الطبيعة بنسبة 99.3% على شكل يورانيوم 238، وهو النظير الأكثر شيوعاً على كوكب الأرض.
وأضاف أن اليورانيوم 235 يوجد بنسبة 0.7% مع خام اليورانيوم، ويتم انتزاعه من اليورانيوم 238 عبر سلسلة من الخطوات المخبرية، ويُستخدم لاحقاً في تشغيل المفاعلات النووية وفي مجالات أخرى تتعلق بالأسلحة النووية الفتاكة.
وبحسب تقديرات الجهات المختصة، فإن كمية اليورانيوم الموجودة في الأردن تُقدّر بحوالي 65 ألف طن.
4- التيتانيوم.
5- الكاليفورنيوم:
ويُعد عنصر الكاليفورنيوم أغلى معدن في العالم، إذ يبلغ سعر الغرام الواحد منه حوالي 27 مليون دولار، وقد اكتُشف في ولاية كاليفورنيا عام 1950. ويتم انتزاع الكاليفورنيوم من اليورانيوم عبر سلسلة خطوات معقدة وصعبة.
ويُستخدم الكاليفورنيوم في تحليل التنشيط النيوتروني (NAA)، وتحليل الصخور من سطح القمر، وتحديد ما إذا كانت التربة ملوثة ومعرفة نوع الملوثات، إضافة إلى تحديد الطبقات أو التكاوين الحاملة للمياه أو النفط. كما يُستخدم في الكشف عن الخامات والمعادن الطبيعية مثل الذهب والفضة، ويُستعمل أيضاً في علاج العديد من أنواع السرطان، وخاصة سرطان عنق الرحم، إلى جانب استخدامات أخرى متعددة.
6- الذهب.
7- النحاس.
إضافة إلى العديد من العناصر الأخرى، مثل الثوريوم والكوريوم وغيرها.
وفي ختام حديثه، أكد الدكتور زهير الصادق أن الأردن غني جداً بالثروات الطبيعية بمختلف أنواعها، مشدداً على أن استخراج هذه الثروات واستثمارها وتصنيعها داخل الأردن سيُحدث نقلة نوعية في الاقتصاد الوطني، ويضع الأردن في طليعة دول العالم.
