أخبار

حلّ البلديات خطأ جسيم والانتخاب هو أساس الديمقراطية #عاجل

حلّ البلديات خطأ جسيم والانتخاب هو أساس الديمقراطية #عاجل


جو 24 :

 

مالك عبيدات _ انتقد نائب رئيس الوزراء الأسبق الدكتور ممدوح العبادي محاولات نزع صلاحيات رؤساء البلديات، معتبراً أن ما جرى من حلّ للبلديات وسلب صلاحيات الرؤساء المنتخبين يُعد خطأً لا يجوز تكراره.

وقال العبادي إن الانتخابات البلدية في الأردن تعود إلى عام 1910، وكانت تُجرى في بلدية عمّان منذ أكثر من 100 إلى 120 عاماً، متسائلاً: “هل يوجد في العالم شيء متقدم إلا بالانتخابات؟”، مؤكداً أن جميع الدول المتقدمة وصلت إلى ما هي عليه عبر الانتخاب لا التعيين.

وأضاف: “انظروا إلى الغرب والعالم، هل هناك دولة تُعيّن رئيس بلدية أو نائباً؟ التعيين يناقض جوهر الديمقراطية”، مشدداً على أن حلّ البلديات كان قراراً خاطئاً، ولا يجوز إعادة إنتاجه بصيغ مختلفة.

وأشار العبادي إلى أن هناك مقترحات تُطرح حالياً تهدف إلى تفريغ موقع رئيس البلدية المنتخب من صلاحياته، ومنحها لموظف مُعيَّن، معتبراً أن هذا التوجه يُفرغ الانتخابات من مضمونها الحقيقي، وقال: “إذا كان الهدف سلب صلاحيات الرئيس المنتخب، فالأجدى إلغاء الانتخابات بالكامل، وتعيين المحافظ رئيساً للبلدية، والسلام عليكم”.

وتساءل العبادي باستغراب: “كيف يُنتخب رئيس بلدية من الشعب، ثم لا يُمنح الصلاحيات ولا يتحمل المسؤولية؟ هذا يخالف كل منطق الحكم والإدارة”.

وحول الأسباب الكامنة وراء هذه التعديلات والقوانين “الجدلية”، رأى العبادي أن الدافع الرئيسي هو التخوف من نتائج الانتخابات، ولا سيما فوز التيار الإسلامي في بعض البلديات، قائلاً: “إذا فاز الإخوان المسلمون برئاسة بلدية إربد مثلاً، فما المشكلة؟ هو ابن بلد، منتخب من الناس، وليس قادماً من الخارج”.

وأكد العبادي أن الانتخاب يجب أن يبقى “سيد الموقف” في كل المواقع، مشدداً على أن الديمقراطية لا تُجزّأ، وأن البلديات تُعد علامة أساسية من علامات النظام الديمقراطي الحقيقي، قائلاً: “كل الدول التي تقدمت، تقدمت بالانتخاب، ولا شيء غير الانتخاب”.



Source link

السابق
المهندسين تكشف سبب انهيار سور قلعة الكرك
التالي
كميات كبيرة من زيت الزيتون التونسي في طريقها للأسواق قبل رمضان