
أكد مكتب إعلام الأسرى، التابع لحركة المقاومة الإسلامية ” #حماس ” أن أكثر من ألفي #أسير من #غزة يتعرضون للتعذيب و #التنكيل داخل #سجون و #معسكرات_الاحتلال رغم وقف إطلاق النار.
وأشار المكتب اليوم السبت، في تصريح صحفي أن #الاحتلال يحتجز #أسرى_غزة، في #ظروف_قاسية بسجون #عوفر والنقب وسديه تيمان وركيفت.
وقال إن الاحتلال يواصل #سياسة_التجويع عبر وجبات شحيحة لا تسد الجوع، ما أدى إلى فقدان الأسرى أوزانهم وتدهور أوضاعهم الصحية، خاصة المرضى والجرحى.
ولفت أن الأسرى يتعرضون لانتهاكات دينية ومعيشية، تشمل منع الصلاة الجماعية، وحظر المصاحف، وتقييد الفورة، ومنع الاستحمام ومواد النظافة، ما تسبب بأمراض جلدية حادة.
وأوضح أن هذه السياسات أدت إلى استشهاد 51 أسيرًا من غزة معلومي الهوية منذ 7 تشرين أول/ أكتوبر 2023، إضافة إلى عشرات مجهولي المصير، وسط إخفاء قسري وتصنيف مئات الأسرى كـ“مقاتلين غير شرعيين.
وطالب مكتب إعلام الأسرى بتدخل دولي عاجل للإفراج عن أسرى غزة، ووقف الانتهاكات فورًا، وضمان زيارات دولية مستقلة ومحاسبة الاحتلال وفق القانون الدولي.
يذكر أن عدد الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية تجاوز حاليًا 9300 أسير، منهم نحو 49% محتجزون في السجون المركزية بشكل تعسفي دون أي تهم أو محاكمات.
وحسب تقرير لمؤسسات الأسرى نهاية عام 2025 فإن سلطات الاحتلال تحتجز 3350 معتقلاً إداريًا، بالإضافة إلى 1220 أسيرًا مصنفين على أنهم “مقاتلون غير شرعيين” بموجب قانون يشبه الاعتقال الإداري ويطبق على معتقلي غزة.

