أخبار

نصحتُ بعدم إقامة سدّ الوحدة لأن سوريا حبست معظم مياه اليرموك #عاجل

نصحتُ بعدم إقامة سدّ الوحدة لأن سوريا حبست معظم مياه اليرموك #عاجل


جو 24 :

 

مالك عبيدات _ قال وزير المياه الأسبق منذر حدادين إنه نصح الحكومة الأردنية بعدم إقامة سدّ الوحدة، لوجود أسباب رئيسية تمنع دخول كميات كافية من المياه إليه، أبرزها قيام الجانب السوري ببناء عشرات السدود على حوض نهر اليرموك، وهو ما تم رصده عبر خرائط الأقمار الصناعية منذ سنوات طويلة.

وأوضح حدادين ل الأردن ٢٤ أن الجانب السوري كان قد أنشأ منذ عام 1992 نحو 44 سدًا على روافد اليرموك، مشيرًا إلى أن هذا العدد مرشح للزيادة، ما يعني عمليًا حجز معظم المياه التي كان يفترض أن تصل إلى مجرى النهر ثم إلى سد الوحدة داخل الأراضي الأردنية.

وأضاف أن السدود السورية لم تكن قد امتلأت في بدايات إنشائها، وكانت المياه الفائضة فقط هي التي تصل إلى الأردن، مؤكدًا أن الأردن اليوم “ينتظر الفائض” من المياه بعد امتلاء السدود السورية، وهو ما يضعه في موقع المتلقي لما يتبقى فقط من الحصص المائية.

وحول موقع سد الوحدة، أشار حدادين إلى أن المشكلة لا تتعلق بمكان السد، مؤكدًا أنه لا يوجد موقع أفضل من موقعه الحالي، وإنما تكمن الإشكالية في غياب المياه الكافية بسبب السدود المقامة في أعلى الحوض.

وتطرق حدادين إلى الخلفية التاريخية للملف، مبينًا أن أول اتفاق مائي بين الأردن وسوريا كان في 3 حزيران عام 1953 في عهد أديب الشيشكلي، وشارك فيه عن الجانب الأردني محمد عوض القرعان، حيث نص الاتفاق على أن تكون الينابيع التي تتفجر فوق منسوب 250 مترًا من حصة سوريا، وما يتبقى من المياه يكون للأردن.

وأوضح أن التفكير لاحقًا اتجه إلى إنشاء سد بسعة كبيرة تصل إلى 350 مليون متر مكعب، إلا أن الحروب والانشغال بالأحداث الإقليمية، خاصة حرب عام 1967، سمحت للجانب السوري بالمضي قدمًا في بناء السدود، بدءًا من أول سد على وادي الزيدة قرب درعا بسعة 8 ملايين متر مكعب.

وختم حدادين بالتأكيد على أن معظم المياه التي كان يفترض أن تصل إلى سد الوحدة باتت محجوزة داخل الأراضي السورية، ما ألقى بتبعات مائية كبيرة على الأردن، في ظل استمرار بناء السدود مقابل عجز أردني عن حماية حصته المائية من نهر اليرموك.



Source link

السابق
حينما تقود نفسك فربما يراك العالم
التالي
بين الخبر والمسؤولية يتشكل وعي الموظف العام