كتب: عريب الرنتاوي،
تُبدي الأوساط الدبلوماسية في الإقليم وعواصم القرار الدولي، قلقها من مغبة دخول ملفات لبنان وغزة في مرة من الجمود والمراوحة في دائرة “العنف الخفيض”، فوق التهدئة وتحت الحرب الواسعة، أقله لعدة أشهر قادمة، جراء دخول إسرائيل في مناخات الاستحقاق الانتخابي المقرر في السابع والعشرين من أكتوبر القادم.
القراءة الاستشرافية المدققة في المشهد الإسرائيلي خلال الأشهر المقبلة، تتكشف عن جملة من المعطيات والمؤشرات، ما لم يطرأ ما ليس في الحسبان من أحداث وتطورات مفاجئة، تقلب الصورة رأساً على عقب، كأن تندلع الحرب على الجبهة الإيرانية على نطاق واسع على سبيل المثال، مباشرة أو عبر البوابة اللبنانية، ويمكن تلخيص أبرز هذه المعطيات والمؤشرات على النحو التالي:
