أخبار

“الشعبية” تحذر من تمهيد فنزويلي لإعادة تطبيع العلاقات مع دولة الاحتلال


أعربت “الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين” (إحدى فصائل منظمة التحرير) عن قلقها إزاء إعلان وزارة الخارجية الفنزويلية فتح قنوات للتنسيق والتعاون مع الاحتلال الإسرائيلي، معتبرةً أن الخطوة قد تشكل تمهيداً لإعادة بناء العلاقات بين الجانبين وفتح مسار نحو التطبيع.

وقالت الجبهة، في تصريح صحفي تلقّته “قدس برس” اليوم الخميس، إن البيان الصادر عن الخارجية الفنزويلية، والذي أعلن التوصل إلى اتفاق مع الاحتلال بشأن استمرار التعاون التقني الثنائي وإنشاء آلية للتنسيق القنصلي، يثير تساؤلات جدية حول طبيعة المرحلة المقبلة في العلاقات بين الطرفين.

ورأت أن فتح قنوات رسمية للتنسيق القنصلي واستمرار التعاون الثنائي يتجاوز، وفق تقديرها، الإطار التقني المحدود، وقد يمهّد لإعادة تطبيع العلاقات مع الاحتلال، في وقت يواصل فيه حربه وعدوانه على الشعب الفلسطيني.

واعتبرت الجبهة أن هذا التطور يطرح تساؤلات بشأن مدى انسجامه مع الإرث السياسي للثورة البوليفارية بقيادة الرئيس الفنزويلي الراحل هوغو تشافيز، ومواقفها المناهضة للإمبريالية والصهيونية والداعمة لحقوق الشعب الفلسطيني في الحرية وتقرير المصير.

وأكدت الجبهة ثقتها بالشعب الفنزويلي وقوى الثورة البوليفارية، وبقدرتها على الحفاظ على استقلال القرار الوطني والتمسك بالإرث المناهض للإمبريالية والصهيونية والفاشية، ومواصلة دعم الشعب الفلسطيني وقضيته.

وتأتي تصريحات الجبهة في أعقاب إعلان الخارجية الفنزويلية التوصل إلى تفاهمات مع الجانب الإسرائيلي تتعلق باستمرار التعاون التقني وإنشاء آلية للتنسيق القنصلي، في خطوة أثارت انتقادات لدى جهات فلسطينية اعتبرتها مؤشراً على احتمال حدوث تحول في طبيعة العلاقات الفنزويلية الإسرائيلية.

وكانت فنزويلا، خلال عهد هوغو تشافيز، من أبرز دول أميركا اللاتينية في تبني مواقف داعمة للقضية الفلسطينية ومعارضة السياسات الإسرائيلية والأميركية في المنطقة، ما يجعل أي تقارب رسمي مع الاحتلال موضع متابعة سياسية فلسطينية وفنزويلية.



Source link

السابق
5 ميزات جديدة حصرية لهواتف بيكسل 11 وبيكسل 11 برو
التالي
أجواء صيفية عادية حتى الأحد وانخفاض طفيف الاثنين