كشفت وسائل إعلام عبرية النقاب عن أن جيش الاحتلال، يجري حالياً تحقيقات أمنية خطيرة في المؤسسة العسكرية، ومعظم تفاصيلها ممنوعة من النشر في الوقت الراهن.
وبحسب مصدر رفيع مطلع على التفاصيل نقلته قناة /كان نيوز/ العبرية، فإن هذا أحد أخطر الحوادث التي تم الكشف عنها في وحدة حساسة وسرية في الجيش الإسرائيلي.
ووفق القناة، تنضم هذه القضية إلى سلسلة من التحقيقات الأمنية التي أجريت مؤخراً.
وقد كُشف عن أحدها قبل نحو ستة أشهر، عندما سمحت المحكمة بنشر لائحة اتهام موجهة ضد مدني إسرائيلي وجندي احتياطي، تتهمهما باستخدام معلومات داخلية تابعة للجيش الإسرائيلي لأغراض المراهنة على العمليات العسكرية على موقع “بولي ماركت”.
وبحسب لائحة الاتهام، فقد تعرض الجندي الاحتياطي لمعلومات سرية كجزء من وظيفته، واستخدمها الاثنان في أنشطتهما.
في تلك الحالة، أعلن جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) والشرطة الإسرائيلية أن التحقيق تناول شبهات المقامرة بناءً على معلومات سرية تعرض لها جنود الاحتياط بحكم واجباتهم.
وفي ختام التحقيق، قرر مكتب المدعي العام توجيه لائحة اتهام ضد المدني والجندي الاحتياطي بتهم ارتكاب جرائم أمنية خطيرة، بالإضافة إلى جرائم الرشوة وعرقلة سير العدالة.
