أخبار

لن نسمح مطلقاً لواشنطن بالتدخل في إدارة مضيق هرمز

لن نسمح مطلقاً لواشنطن بالتدخل في إدارة مضيق هرمز


أكّد مقر خاتم الأنبياء، الاثنين، أن إيران لن تسمح مطلقاً للولايات المتحدة بالتدخل في إدارة مضيق هرمز، مؤكداً أن المغامرات الأميركية للتدخل في الإدارة عرّضت أمن المنطقة والتجارة الدولية وعبور ناقلات النفط لخطر جدي.

وأوضح مقر خاتم الأنبياء في بيان، أن تعاون بعض دول المنطقة قد تسبب أيضاً في زيادة خطر اتساع رقعة الحرب في أنحاء المنطقة كافة، مشدداً على أن مسؤولية مظاهر زعزعة الأمن واتساع رقعة الحرب تقع على عاتق أميركا والدول التي تتعاون مع جيش ذلك البلد المجرم.

ووجّه المقر تحذيراً إلى قادة دول المنطقة، قائلاً: “نحذّر قادة دول المنطقة من أن أي تعاون مع أميركا ودعم لـ”إسرائيل” يعتبر حرباً ضد سيادة إيران وأمنها القومي”.

ترامب: سنسيطر على هرمز ونفرض رسوماً

وكان ترامب قد زعم، الاثنين، أنه كان بين بلاده وإيران اتفاق وإيران “قامت بنقضه”، قائلاً إن الولايات المتحدة “ستقوم بحراسة مضيق هرمز والسيطرة عليه”.

وأضاف ترامب في تصريحاته أن الولايات المتحدة ستتولّى حراسة مضيق هرمز وتفرض رسوماً مالية، مقابل تأمين الممر المائي.

إيران: واشنطن عرّضت أمن الملاحة للخطر

وكان المتحدّث باسم وزارة الخارجية الإيرانية وعضو وفد التفاوض، إسماعيل بقائي، قد أكّد الاثنين، أنّ الولايات المتحدة نقضت مذكّرة التفاهم مع إيران، مؤكداً خلال مؤتمره الصحافي الأسبوعي، أنّ الولايات المتحدة انتهكت، خلال فترة قصيرة، أجزاءً مختلفة من بنود مذكّرة التفاهم الـ 14.

واعتبر بقائي أنّ الولايات المتحدة لم تكتفِ بنقض مذكّرة التفاهم، بل عرّضت أمن الملاحة للخطر وتسبّبت أيضاً في تصعيد التوترات في المنطقة.

وطالت الاعتداءات الأميركية خلال اليومين الماضيين مواقع في بندر عباس وبوشهر وسيريك وقشم وجاسك وكونارك وتشابهار، وطالت منظومات للدفاع الجوي والمراقبة الساحلية، ومواقع للصواريخ والطائرات المسيّرة، ومنشآت بحرية ومينائية، إضافة إلى بنى تحتية مدنية ومرافئ صيد ومناطق قريبة من محطة بوشهر النووية، من دون إصابة المحطة نفسها.

بدوره، يردّ الجانب الإيراني على الاعتداءت الأميركية المتواصلة، حيث يستهدف القواعد الأميركية في دول الخليج، والتي تنطلق منها الاعتداءات على إيران.



Source link

السابق
جامعة البترا تنعى الأمير الوالد لدولة قطر وتعزي القيادة القطرية والطلبة القطريين الدارسين في الأردن
التالي
حين فشلوا في صناعة «يلتسين إيراني»… جنّدوا اسم أحمدي نجاد في حربهم النفسية