مالك عبيدات – شكا مزارعو القمح والشعير في محافظة الكرك من تأخر نقل محاصيلهم إلى المستودعات التابعة لوزارة الصناعة والتجارة، رغم وفرة الإنتاج خلال الموسم الحالي، ما أدى إلى تكدس كميات كبيرة في الحقول وأثار مخاوف من تعرضها للتلف أو الحرائق أو السرقة.
وقال مزارعون لـ”الأردن 24″ إن إنتاج القمح والشعير هذا العام جاء وفيرًا، إلا أن المحاصيل لا تزال مكدسة في مواقع الحصاد بانتظار نقلها إلى مستودعات الوزارة، متسائلين عما إذا كانت الجهات المعنية قد أعدت خططًا كافية لاستقبال الكميات الكبيرة المتوقعة.
وأضافوا أن مئات الأكياس ما تزال ملقاة في الحقول، الأمر الذي يضاعف المخاطر على الإنتاج الوطني، مطالبين بالإسراع في نقلها واستلامها قبل تعرضها لأي خسائر.
من جانبه، قال أمين عام اتحاد المزارعين المهندس محمود العوران إن التأخير يعود إلى وفرة الإنتاج هذا الموسم، ما استدعى وقتًا إضافيًا لنقل المحاصيل إلى المستودعات.
وأضاف العوران لـ”الأردن 24″ أن الاتحاد يتابع مع وزارة الصناعة والتجارة تسريع عمليات النقل حفاظًا على الثروة الزراعية، مشيرًا إلى أن الوزارة أوضحت أن ضخامة الكميات، إلى جانب محدودية عدد الشاحنات لدى متعهد النقل، تسببت في بطء عمليات الاستلام.
بدوره، أكد وزير الصناعة والتجارة المهندس يعرب القضاة أن الوزارة اتخذت إجراءات للتعامل مع زيادة الإنتاج، من بينها تمديد ساعات العمل في مراكز الاستلام إلى 16 ساعة يوميًا.
وأضاف القضاة لـ”الأردن 24″ أن الوزارة افتتحت مستودعًا جديدًا في منطقة المشيرفة، التي تبعد نحو 10 كيلومترات عن مستودع الربة، بعد وصول الأخير إلى طاقته التخزينية القصوى.
ودعا المزارعين إلى التوجه إلى مستودع المشيرفة، مؤكدًا أنه جاهز لاستقبال المحاصيل على مدار الساعة، مشيرًا إلى أن بعض المزارعين يرفضون التسليم فيه لتجنب تحمل فرق أجور النقل البالغ خمسة دنانير عن كل شاحنة.
وأكد العوران في ختام حديثه ضرورة تسريع استلام المحاصيل، بما يحافظ على الإنتاج الوطني ويخفف الأعباء والمخاوف التي يعيشها المزارعون مع استمرار تكدس المحاصيل في الحقول.
