خاص – فجّرت معلومات حصلت عليها “الأردن 24” تساؤلات واسعة داخل الأوساط النيابية، بعد مغادرة نحو 25 نائباً إلى الولايات المتحدة الأمريكية للمشاركة في مهمات رسمية، وسط انتقادات تتعلق بكلفة هذه المشاركات وآلية اختيار أعضاء الوفود.
وقالت مصادر نيابية لـ”الأردن 24″ إن عدداً من النواب اصطحبوا أفراداً من أسرهم خلال الزيارة، التي تزامنت مع مشاركة المنتخب الأردني في فعاليات رياضية شهدت حضوراً جماهيرياً أردنياً.
وأضافت المصادر أن هذه المشاركات تأتي في وقت تواجه فيه المملكة تحديات اقتصادية وضغوطاً مالية، بالتزامن مع تعميم حكومي يدعو مختلف المؤسسات الرسمية إلى ترشيد الإنفاق وضبط النفقات، ما أثار استغراب عدد من النواب بشأن حجم الإنفاق على هذه الوفود الخارجية.
وأشارت إلى وجود وفدين نيابيين آخرين يشاركان أيضاً في مهمات خارج المملكة، الأمر الذي يعني وجود عدد كبير من أعضاء مجلس النواب خارج البلاد خلال الفترة الحالية.
وتساءلت المصادر عن الأسس والمعايير التي يعتمدها مجلس النواب في اختيار أعضاء الوفود الرسمية، وما إذا كانت تستند إلى الكفاءة وطبيعة المهمة، أم تخضع للاجتهادات والمحاصصة والتنفيعات، مطالبةً بمزيد من الشفافية والإفصاح عن تفاصيل هذه المشاركات، وكلفها المالية التي تقدر بمئات الالاف ، والنتائج التي حققتها، بما ينسجم مع مبادئ المساءلة وترشيد الإنفاق العام.
من جانبه نفى أمين عام مجلس النواب، عواد الغويري، صحة الأنباء المتداولة حول سفر أي نائب إلى الولايات المتحدة الأمريكية على نفقة مجلس النواب.
وقال الغويري، في تصريح لـ”الأردن 24″، إن النواب الذين سافروا إلى الولايات المتحدة قاموا بذلك على نفقتهم الشخصية، مؤكداً أن المجلس لم يتحمل أي نفقات تتعلق بهذه الرحلات.
وأضاف أن مجلس النواب لم يتلقَّ أي دعوات رسمية من الولايات المتحدة الأمريكية تستوجب إرسال وفود نيابية على نفقة المجلس، نافياً وجود أي تمويل رسمي لهذه الزيارات.
ويأتي هذا التوضيح رداً على ما أثير بشأن سفر عدد من النواب إلى الولايات المتحدة، وما رافقه من تساؤلات حول مصدر تمويل الرحلات.
