كتب المحرر الاقتصادي – الانترنت لم يعد ترفا، او خدمة ثانوية يمكن الاستغناء عنها، حتى انها باتت واحدة من اهم متطلبات العمل والتواصل في وقت اصبح كل شئ مرتبط بها بشكل او بآخر ..
قبل اكثر من 12 يوما، انقطع خط الفايبر عن احد المنازل جراء حفرية مجاورة، المواطن قام منذ لحظة انقطاع الخدمة في الاتصال بشركة اورانج التي تقدم هذه الخدمة لهذا المنزل في منطقة ابو السوس في العاصمة عمان..
موظفة الاستعلامات “السنترال” استقبلت الملاحظات التفصيلة بكل حفاوة ،وقالت ان المشكلة ستحل في غضون ال 48 ساعة القادمة، وبعد مرور هذا الوقت، اتصل المواطن بالشركة ليكون الرد بان المشكلة تتطلب مخاطبة امانة عمان الكبرى لاخذ امر بالحفر، وهذا يحتاج الى وقت اطول قد يصل الى 5 ايام وقد يتطلب 7 ايام على اعلى تقدير..
مرت عشرة ايام وما زال المواطن ينتظر عودة الانترنت دون طائلة، فقام من جديد بالاتصال بذات الرقم، شكاوى انقطاع الفايبر، وما كان من الموظفة الا ان قالت ان الامر سيتطلب قرابة 21 يوما على الاقل لاعادة الخط !!!
لا نعرف لماذا يحتاج اعادة خط الفايبر كل هذا الوقت ؟ ولماذا يظل المواطن هو الحلقة الاضعف رغم انه عصب بقاء هذه الشركات وازدهارها ؟!! التراخي والتقصير يمر دون مساءلة ومحاسبة من قبل اي جهة ، وبذلك يظل المواطن اسير قرار اداري يتخذه اشخاص لا يبالون بجودة الخدمة ، ومصلحة متلقي هذه الخدمة !!!
