أخبار

هكذا يستعيد الشعر التالف حيويته بقوة البروتين

هكذا يستعيد الشعر التالف حيويته بقوة البروتين


جو 24 :

يتكون الشعر بنسبة 90% من البروتين، وتحديداً بروتين الكيراتين الذي يمنحه القوة، والمرونة، واللمعان. لكن مع التعرض المستمر لعوامل مثل الحرارة المرتفعة، الصبغات الكيميائية، الإفراط في التصفيف، والتلوث، يفقد الشعر جزءاً من هذا البروتين الحيوي ويتعرض للتلف. وهذا ما يجعله بحاجة إلى مصادر غنية بالبروتين تساهم في إصلاحه وإعادة حيويته المفقودة.

يتضمن الشعر من حيث بنيته ثلاث طبقات: النخاع (اللب الداخلي)، والقشرة (الطبقة الوسطى)، والطبقة الخارجية الواقية. وتعد القشرة المكان الذي يتركز فيه معظم بروتين الشعر، مما يمنحه القوة والمرونة. ولكن عندما يتعرض هذا البروتين للتلف، يصبح الشعر ضعيفاً وتظهر عليه العلامات التالية:

• التكسر بسهولة عند التمشيط

• فقدان اللمعان الطبيعي

• مظهر باهت وخشن

• تقصف واضح عند الأطراف

• فقدان المرونة مما يجعله ينقطع بدل أن يتمدد

وفي جميع هذه الحالات، يكون الشعر بحاجة إلى جرعة من البروتين تعيد له توازنه.

 

تتنوع البروتينات المستخدمة في مستحضرات العناية بالشعر، ولكل منها خصائصه:

• الكيراتين: هو الأكثر شيوعاً، يعمل على ملء الفراغات في الشعر وإعادة نعومتها.

• بروتين الكولاجين: يساعد على تعزيز مرونة الشعر وزيادة كثافته.

• بروتين الحرير: يمنح الشعر نعومةً ولمعاناً فورياً كما يحسن قدرته على الاحتفاظ بالرطوبة.

يعتمد اختيار النوع المناسب من البروتين على طبيعة الشعر ودرجة تلفه، فالشعر الجاف جداً قد يستفيد من الحرير، بينما الشعر المتكسر يحتاج إلى الكيراتين بشكل أكبر.

علاج منزلي بالبروتينات

يعد البيض من أسهل مصادر البروتين لعلاج الشعر. إذ يكفي مزج بيضة كاملة مع ملعقة كبيرة من العسل لتحضير قناع بروتيني بسيط للشعر. يُوفّر البيض البروتين بينما يُضيف العسل الرطوبة، مما يجعل هذا القناع مثاليًا لترميم الشعر بشكل متوازن.

للحصول على علاج جيلاتيني رائع لإصلاح الأطراف المتقصفة، يكفي إذابة عبوة واحدة من الجيلاتين الخالي من النكهات في ماء ساخن، وتركه يبرد قليلاً، ثم تطبيقه على الشعر الرطب للحصول على طبقة بروتينية مؤقتة تُساعد في إغلاق الأطراف المتقصفة.

ويشكل الزبادي اليوناني الممزوج بالأفوكادو المهروس قناعًا مغذيًا يجمع بين البروتين والدهون الصحية. أما ماء الأرز، وهو الماء النشوي المتبقي بعد طهي الأرز، فهو غني بالأحماض الأمينية ويعد مصدرًا ممتازًا لزيادة البروتين، مما يجعل استعماله مرة أسبوعياً مفيد جداً للشعر.

 

العلاجات الاحترافية مقابل العلاجات المنزلية

توفر العلاجات الاحترافية، مثل جلسات الكيراتين في الصالونات، نتائج فورية عميقة، حيث تخترق تركيبة البروتين الشعر بفعالية. لكنها غالباً ما تكون مكلفة، وقد تحتوي على مواد كيميائية مضافة. في المقابل، تعتبر العلاجات المنزلية أقل كلفة وأكثر أماناً، لكنها تحتاج إلى وقت وصبر لتحقيق نتائج ملموسة. أما الخيار المثالي فيكون بالجمع بين الإثنين، مما يؤمن دعم الشعر يومياً بمنتجات خفيفة، مع اللجوء إلى علاج احترافي عند الحاجة.

الآثار الجانبية للإفراط في استخدام البروتين

يمكن للإفراط في استخدام المستحضرات الغنية بالبروتين أن يؤدي إلى نتائج عكسية. فالشعر قد يصبح قاسياً وجافاً مما يفقده مرونته ويجعله أكثر عرضة للتكسر. ويأتي ذلك نتيجة الاختلال في التوازن بين البروتين والترطيب. لذلك، من الضروري استخدام منتجات مرطبة إلى جانب البروتين، ومراقبة استجابة الشعر باستمرار.

في النهاية، يبقى البروتين عنصراً أساسياً في استعادة صحة الشعر التالف، لكن سر فعاليته يكمن في الاعتدال وفهم احتياجات الشعر بدقة. فالعناية الذكية لا تعتمد على الكمية، بل على التوازن بين التغذية والترطيب، لضمان شعر قوي، صحي، ومفعم بالحياة.

 



Source link

السابق
الصين تمنع “ميتا” من الاستحواذ على “مانوس” المطورة لأول وكيل ذكاء اصطناعي مستقل
التالي
الواقي الشمسي الجل أم الكريم.. تعرفوا على الأفضل للبشرة