* الوحش : نشهد اختبارًا حقيقيًا لإرادة الأمة ومستمرون في دورنا الوطني تجاه الدفاع عن الوطن وحقوق المواطن
* السقا : تمتين الجبهة الداخلية وحماية الأردن وصون استقراره مسؤولية وطنية لا تقبل التردد
قرر مجلس شورى حزب جبهة العمل الإسلامي في جلسته التي عقدها اليوم الموافقة على تغيير اسم الحزب والتنسيب بذلك للمؤتمر العام مع تفويض المكتب التنفيذي ولجنة التعديلات بمتابعة ذلك واختيار الاسم البديل، حيث جاء التصويت على ذلك بالأغلبية المطلقة لأعضاء المجلس ضمن مناقشة التعديلات المطلوبة على النظام الأساسي والنظر في الإخطار الخطي الذي تقدمت به الهيئة المستقلة للحزب ومدته ٦٠ يوما تطالب فيه بتعديل الاسم.
وناقش مجلس الشورى خلال الجلسة عدداً من الملفات الداخلية للحزب وتطورات الشأن المحلي والإقليمي، كما استكمل النقاش حول التعديلات المقترحة على النظام الأساسي للحزب، فيما أكد المجلس على موقفه الثابت تجاه حماية الأردن وتعزيز استقراره الداخلي وما يمثله ذلك من أولوية وطنية تستوجب وحدة الصف وثبات الموقف في مواجهة التحديات.
الوحش : نشهد اختبارًا حقيقيًا لإرادة الأمة ومستمرون في دورنا الوطني تجاه الدفاع عن الوطن وحقوق المواطن
وأكد نائب رئيس مجلس شورى الحزب الدكتور موسى الوحش، أن المجلس أنجز الجزء الأكبر من التعديلات اللازمة على النظام الأساسي للحزب، في إطار تطوير بنيته التنظيمية وتعزيز فاعليته السياسية، مشيرًا إلى أن هذه الخطوة تأتي في ظل ظروف وطنية دقيقة تتطلب مزيدًا من التماسك والعمل المؤسسي. ولفت إلى أن الوطن يواجه ضغوطًا معيشية متصاعدة، ما يستدعي سياسات أكثر عدالة واستجابة لاحتياجات المواطنين، مجددًا تأكيد استمرار الكتلة النيابية للحزب في تبني موقفها المدافع عن حقوق المواطنين، وعلى رأسها قانون الضمان الاجتماعي باعتباره ركيزة للاستقرار المجتمعي وضمانة للكرامة.
وفي سياق متصل، حذّر الوحش الممارسات العدوانية الصهيونية المدعومة أمريكيًا واتساع رقعة الصراع، بالتوازي مع استمرار ما وصفه بالإبادة في قطاع غزة، مؤكدًا أن ذلك يجري وسط غطاء دولي يتيح للاحتلال مواصلة انتهاكاته، كما شدد على أن المسجد الأقصى المبارك يتعرض لمخططات تهويد ممنهجة عبر الاقتحامات والاعتداءات المتكررة، تمهيدًا لفرض واقع جديد، مؤكدًا أن هذه المرحلة تمثل اختبارًا حقيقيًا لإرادة الأمة، وأشار إلى أهمية الوصاية الهاشمية في حماية المقدسات في القدس، مؤكدًا في الوقت ذاته أن حماية الأردن وتعزيز استقراره الداخلي يمثلان أولوية وطنية تستوجب وحدة الصف وثبات الموقف في مواجهة التحديات.
السقا : تمتين الجبهة الداخلية وحماية الأردن وصون استقراره مسؤولية وطنية لا تقبل التردد
فيما أكد الأمين العام المهندس وائل السقا أن التطورات الإقليمية تكشف بوضوح عن طبيعة المشروع التوسعي للكيان الصهيوني، مشيراً إلى أن هذا النهج يحظى بدعم من بعض القوى الغربية، وعلى رأسها الولايات المتحدة، ولفت إلى أن المرحلة الحالية تشهد في المقابل تحولات إيجابية في مواقف شعوب وحكومات حول العالم، بدأت ترفض سياسات “التسلط والطغيان”، ما يعزز الأمل بإمكانية نهوض الأمة وتحررها من حالة التبعية. وحذر من تصاعد تهديدات الاحتلال، خاصة في ظل تصريحات بنيامين نتنياهو حول مشاريع الضم والتوسع التي تستهدف الضفة الغربية والأراضي العربية، وتمتد لتشكل خطراً مباشراً على الأردن والمقدسات، وفي مقدمتها المسجد الأقصى.
وفي الشأن الداخلي، شدد الأمين العام على ضرورة تعزيز وحدة الجبهة الداخلية الأردنية لمواجهة التحديات، محذراً من أي سياسات أو تشريعات قد تؤدي إلى تأزيم الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية، وفي مقدمتها قانون الضمان الاجتماعي الذي طالب الحزب بسحبه، وختم بالتأكيد على أن الحزب سيبقى منحازاً لقضايا الأمة، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، داعياً إلى توحيد الصف الوطني وتكثيف العمل الشعبي لمواجهة المخاطر التي تستهدف الأردن والمنطقة.
